الثورة نت/..
اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية، قرار الوزير الصهيوني المتطرف، سمويترش، بالتهجير الفوري لأهالي تجمع الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحلتة، جريمة جديدة تندرج ضمن السياسة الصهيونية للتطهير العرقي والتهجير القسري.
وأدانت الحركة، في تصريح صحفي، بشدة قرار الوزير الصهيوني المتطرف سمويترش القاضي بالتهجير الفوري لأهالي تجمع الخان الأحمر الواقع شرق مدينة القدس المحتلة، في جريمة جديدة تندرج ضمن سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي ينتهجها العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن استهداف قرية الخان الأحمر التي يقطنها أكثر من مئتي فلسطيني يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في مخططات الكيان الصهيوني الرامية إلى تفريغ محيط القدس ومدن الضفة المحتلة من الوجود الفلسطيني لصالح مشاريع الاستيطان والتهويد.
وحذّرت من خطورة القرارات الصهيونية الأخيرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة بمدينة القدس، وخاصة منطقة باب السلسلة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، والتي تهدف للاستيلاء على عشرات المباني الفلسطينية وتسليمها للمستوطنين تحت ذرائع أمنية واهية.
وقالت إن “هذه الاجراءات التهويدية من قبل حكومة الكيان الصهيوني وقياداته المتطرفة هي جزء من الحرب الصهيونية المفتوحة والتي تستهدف شعبنا الفلسطيني وأرضه وتسعى لتهجيره منها في خطوات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية برمتها”.
واستنكرت حركة المجاهدين الفلسطينية، حالة الصمت الرسمي العربي والإسلامي والدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب تهجير واستئصال ممنهجة، في وقت تتسارع فيه خطوات العدو الإسرائيلي لفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض.
ودعت، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ومدينة القدس والداخل المحتل إلى تصعيد حالة المواجهة والتصدي لمخططات التهجير والاستيطان بكل الوسائل الممكنة دفاعًا عن الأرض والمقدسات والحقوق الوطنية الثابتة.
