الثورة نت/..
قوبل بيان وزارة الداخلية بشأن القبض على خلايا جديدة من المنافقين والخونة والجواسيس، بارتياح وتأييد واسع من قبل الشعب اليمني، الذي أبهر الجميع بصموده وتلاحمه في مواجهة قوى العدوان والاستكبار ومؤامراتهم الخبيثة.
ومن خلال الوقفات الحاشدة التي شهدتها أمانة العاصمة وكافة المحافظات عبر اليمنيون عن الفخر والاعتزاز بما وصلت إليه الأجهزة الأمنية من تطور ملحوظ وجاهزية عالية جسدتها الانجازات المتتالية في كشف وضبط الخلايا التجسسية التابعة والعاملة لمصلحة العدو الأمريكي والصهيوني والبريطاني والسعودي.
واعتبروا النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية صمام أمان للجبهة الداخلية، وتعكس مستوى اليقظة العالية في مواجهة المخاطر والمؤامرات، مشيدين بجهودها في كشف وإحباط المخططات المعادية.
الوقفات الحاشدة عبرت أيضا عن الاعتزاز والفخر بمثل هذه الإنجازات التي تشكل انتصاراً مهماً في معركة الوعي والتصدي لمخططات الأعداء التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن، وتسهم في تعزيز وترسيخ عوامل الصمود، وتحصين الانتصارات المحققة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وبعد الصفعة القوية التي وجهتها وزارة الداخلية للعدو ومخابراته بإعلان القبض على خلاياه التجسسية يأتي الموقف الشعبي ليزيد العدو حسرة وغيظا وإحباطا وهو يشاهد الاصطفاف الشعبي إلى جانب القيادة الحكيمة والأجهزة الأمنية.
ففي البيان الصادر عن الوقفات عبر المشاركون عن الشكر لله سبحانه وتعالى على النجاحات الأمنية المحققة، ومنها القبض على خلايا مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، والتي اعتبروها إنجازا يعزز الجبهة الداخلية.
جسد الموقف الشعبي المساند والداعم لجهود وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية المستوى العالي من الوعي الذي وصل إليه الشعب اليمني في إدراك خطورة تحركات العدو المستمرة لاستهداف البلد وجبهته الداخلية.
إذ يمثل هذا الوعي واليقظة الشعبية حاجز صد قوي أمام مساعي ومؤامرات العدو المستميتة لمحاولة تحقيق أي اختراق في الجبهة الداخلية التي ظلت بمثابة جبهة متماسكة وعصية طيلة العدوان على اليمن خلال أحد عشر عاما.
وإلى جانب ذلك مثلت الوقفات الشعبية إعلانا للبراءة من أولئك الخونة والعملاء الذين باعوا أنفسهم ودينهم ووطنهم للشيطان ونذروها لخدمة أعداء الله الأمريكان والصهاينة المجرمين، خصوصا أن تحركاتهم الخيانية جاءت في وقت كان شعب الإيمان والحكمة والجهاد يخوض أقدس معاركه نصرة لغزة وفلسطين.
فبينما كان اليمن قيادة وشعبا وجيشا يسطر أشرف موقف دفاعًا عن مظلومية أهالي غزة كان هؤلاء الخونة يعملون مع العدو، ويرسلون له الإحداثيات والمعلومات عن القيادات الوطنية وعن القوات الصاروخية والجوية والبحرية التي نكلت بالأعداء وهزمتهم في البحر والجو.
وتعهد الجميع برفع اليقظة الأمنية، والتعاون مع الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة عبر الأرقام المعلنة، بما يسهم في حماية المجتمع من أي اختراق، مؤكدين الحرص على مواجهة الحرب الناعمة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأساليب استهداف الشباب وتجنيد العملاء.
كما لم يغفل المشاركون في الوقفات عن توجيه الدعوة للجميع بضرورة الوعي بأساليب ووسائل إسقاط وتجنيد الخونة للحذر منها، حاثين على الاستمرار في الاهتمام بالمدارس الصيفية ودفع الطلاب إليها ودعمها والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، كون ذلك من أهم العوامل التي تسهم في إفشال مكائد العدو وحروبه الناعمة.
