الثورة نت /..
وصفت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي شنته قوات العدو الصهيوني في المياه الدولية ضد “أسطول الصمود العالمي”، لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، بأنه عمل من أعمال القرصنة.
وقالت الوزارة في بيان إن استهداف الأسطول، الذي تهدف مهمته إلى لفت الانتباه إلى الكارثة الإنسانية التي يواجهها الأبرياء في غزة، يمثل انتهاكا للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، مؤكدة أن هذا العمل العدواني يشكل أيضا خرقا لمبدأ حرية الملاحة في أعالي البحار.
ودعت تركيا المجتمع الدولي إلى تبني موقف موحد ضد هذا العمل غير القانوني، مشيرة إلى أنها تتخذ جميع المبادرات اللازمة، بالتنسيق مع الدول الأخرى ذات الصلة، لضمان سلامة مواطنيها والركاب الآخرين على متن الأسطول.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت “القناة 12” بأن البحرية الصهيونية استولت على نحو 50 زورقا تقل 400 ناشط كانوا في طريقهم لكسر الحصار عن غزة، وأبلغت النشطاء على متن الزوارق أنهم رهن الاعتقال.
ولم يصدر “جيش” العدو الصهيوني أي تعليق رسمي على هذه التطورات حتى الآن. وكان الأسطول انطلق من برشلونة في إسبانيا مرورا بجزيرة صقلية، ثم واصل رحلته إلى كريات أتاتورك. ومن كريات أتاتورك، كان الناشطون يعتزمون الوصول إلى غزة. ويبلغ عدد الناشطين على متن السفن 404، موزعين على 58 سفينة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
