الثورة نت/ محمد المشخر
تفقد مدير عام مديرية مدينة البيضاء، الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص، اليوم، ومعه مدير عام مؤسسة الاتصالات بالمحافظة، المهندس عدنان محمد القصوص، سير أنشطة وفعاليات الدورات الصيفية في عدد من المراكز المفتوحة والنموذجية بمدينة البيضاء، تحت شعار (علم وجهاد).
واطلع الرصاص والقصوص، ومعهما مسؤول التعبئة العامة بمدينة البيضاء طه شمال، ومدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء محمد عمر الحارثي ونائبه محمد صلاح، وقيادات السلطة المحلية والتنفيذية والتعبئة العامة والأمنية بمدينة البيضاء، على الأنشطة التعليمية والثقافية والمهارية في مجمع العاقل التعليمي، والثورة للبنين، والوحدة والسلام، والخنساء للبنات، ومدارس النور والرضوان والرحمن والإيمان بمدينة البيضاء.
واستمعوا من القائمين على المدارس والمراكز الصيفية المفتوحة والنموذجية للبنين والبنات بمدينة البيضاء، إلى إيضاحات حول مستوى الإقبال، وآلية تنفيذ البرامج التربوية والتعليمية، والمسابقات الدينية والثقافية والرياضية المتنوعة.
وخلال الزيارة، أشاد مدير عام مديرية مدينة البيضاء، الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص، بما لمسه من حماس لدى الطلاب، وتفاعل مشرف من القائمين على المدارس والمراكز الصيفية للبنين والبنات بمدينة البيضاء، مؤكداً أن ما يُبذل من جهود يعكس روح المسؤولية العالية تجاه الجيل القادم.
واعتبر الرصاص الدورات الصيفية فرصة مناسبة لتقوية المستوى الدراسي، وحماية الأجيال من الحرب الناعمة التي تشنها الصهيونية العالمية على الأمة الإسلامية، والتحصن من المفاهيم السلبية السيئة، داعياً أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في هذه الدورات والاستفادة مما تقدمه من علوم ومعارف، مؤكداً أن الدورات الصيفية محطة توعوية وتربوية وإبداعية.
من جانبه، أكد مدير عام فرع مؤسسة الاتصالات بالمحافظة، المهندس عدنان محمد القصوص، أهمية اغتنام الدورات الصيفية في تلقي العلوم النافعة، والتزود بالمعرفة والهداية، وتعزيز عوامل الصمود والثبات في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته الرامية إلى إفساد الشباب.
ولفت إلى ما تقدمه الدورات الصيفية من أنشطة مفيدة للأجيال الناشئة وللأسرة والمجتمع، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم، وتوسيع مدارك الطلاب، وتنمية مواهبهم، مشيداً بتفاعل أبناء المجتمع المحلي، والجهود المبذولة لإنجاح هذه الدورات، وتميز وتنوع أنشطتها وبرامجها المختلفة.
وأكد الزائرون حرص قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على بناء وتأهيل جيل قرآني متمسك بهويته الإيمانية، وقادر على مواجهة مخططات الأعداء والتغلب عليها.
ولفتوا إلى أهمية هذا النشاط الصيفي في إكساب النشء والشباب المهارات المختلفة، وتزويدهم بهدى الله، وتمكينهم من حفظ وتعلم القرآن الكريم، وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة، مشددين على ضرورة إيلاء الموهوبين والمتميزين في المجالات المختلفة اهتماماً خاصاً.





