الثورة نت /..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأولى في المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه قسرياً لـ40 يوماً من قِبل قوات العدو الإسرائيلي.
وتوافد آلاف الفلسطينيين من مدينة القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، لأداء صلاة الجمعة بعد حرمان استمر 40 يوماً، وسط قيود وتشديدات العدو الإسرائيلي على الوافدين للمسجد وباحاته ، طبقا لوكالة سند للأنباء.
واقتحمت قوات العدو باحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع توافد الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة.
وتعالت مظاهر الفرح بين الفلسطينيين، حيث وثّقها ناشطون ومغرّدون عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال مقاطع فيديو وصور وتعليقات عبّرت عن مشاعر الشوق والانتماء، إذ وصف كثيرون عودة الصلاة في الأقصى بأنها “أجواء عيد” ولحظة انتصار معنوي بعد أسابيع من الحرمان.
ووثّق ناشطون مقاطع فيديو وصورا لمواطنين وهم يتوافدون نحو المسجد، معبّرين عن فرحتهم بعودة الصلاة، واصفين الأجواء داخل الأقصى بأنها “أجواء عيد”، في دلالة على حجم الشوق الذي خلّفه الإغلاق الطويل.
وتمكن آلاف المواطنين من الوصول إلى رحاب الأقصى رغم القيود المشددة، حيث فرضت قوات العدو إجراءات صارمة عند الأبواب، شملت التدقيق في الهويات ومنع دخول عدد من الشبان، إلى جانب الاعتداء على بعض المصلين ومحاولة إبعادهم عن الباحات.
وحرم إغلاق المسجد الأقصى الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان، إضافة إلى صلاة عيد الفطر، في واحدة من أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد.
واستغلت “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، من 2 أبريل الجاري و حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.
وكانت جهات رسمية ودينية قد حذّرت من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
