كالعادة مع بدء موسم الدورات الصيفية، تبدأ أبواق العدو وأذياله، في الداخل والخارج توقوق ضد الدراسة الصيفية، وتبث الشائعات، المغرضة، عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ومجالس القات، ونحو ذلك.
وتعمل في مسارات متعددة، تستهدف جميع أطراف العملية التعليمية (المجتمع، المعلمين، الطلاب، القيادة، الكتاب والبرامج والأنشطة) باستخدام أقنعة ماكرة، وأساليب ممنهجة، تارة بالتشكيك، وتارة بالتحذير، والنصح، وتارة بالقلق على مستقبل الجيل، وأخرى بالتعاطف مع العاملين، لنيل مستحقاتهم، والمطالبة برفع أجورهم المهضومة، وهناك الكثير من محاولات التضليل.
والنتيجة /
تذهب جهودهم ومحاولاتهم أدراج الرياح، وينتهي رهانهم بالخسارة وخيبة الأمل.
لأنها تصطدم بجدار عظيم، وحاجز منيع، من الوعي المجتمعي الذي اتسعت دائرته، وتوسعت آفاقه، ومازال ينمو في مسار تصاعدي، مستمر،
فالمواطن في المحافظات الحرة، قد ادرك فعلاً أهمية الدراسة الصيفية في بناء جيل قوي قادر على تلبية متطلبات الحاضر والمستقبل.
وعلم علمًا يقيناً أنها نعمة من الله سبحانه وتعالى تستوجب الحمد والشكر، بالاستفادة منها، والحفاظ عليها.
والدليل على ذلك، أن معدل الإقبال على الدراسة الصيفية، يتزايد في كل عام، ومن عام إلى عام تشهد المدارس والمراكز الصيفية تفاعلاً مجتمعياً متصاعداً، يعكس ارتفاع مستوى الوعي، ويجسد عمق الهوية الإيمانية، ويبشر بالمستقبل الزاهر.
هذه هي الحقيقة المشهودة، في كل عام صيفي.
هذا من فضل ربي.
* مدير مكتب الإعلام بالحيمة الداخلية
