مؤتمر صحفي لوزارة الصحة حول جرائم العدوان بحق القطاع الصحي خلال 11 عاماً

الثورة نت /..

نظمّت وزارة الصحة والبيئة، اليوم، مؤتمراً صحفياً بمناسبة الذكرى الـ 11 ليوم الصمود الوطني لعرض جرائم العدوان والحصار وتبعاته على القطاع الصحي والإنساني.

وفي المؤتمر الذي حضره نائبا وزيري الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود والإعلام الدكتور عمر البخيتي، أشار رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير إلى أن المؤتمر يأتي لتذكير العالم بالجرائم التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على مدى 11 عاماً.

ولفت إلى أن العدوان استخدم مختلف الأسلحة المحرمة دولياً التي خلفت أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى والمعاقين جلهم من النساء والأطفال.. معتبراً ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

بدوره، استعرض الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي، جرائم العدوان بحق القطاع الصحي، مبيناً أن عدد الشهداء والجرحى منذ بداية العدوان حتى 26 مارس 2026م الذين وصلوا إلى المستشفيات بلغ 60 ألفاً، منهم 24 ألف شهيد، و36 ألف جريح.

وذكر أن عدد الشهداء الأطفال بلغ ثلاثة آلاف و243 طفلاً، والجرحى خمسة آلاف و19 طفلاً، فيما بلغ عدد الشهداء من النساء ثلاثة آلاف و250 امرأة، والجرحى ثلاثة آلاف و436 امرأة.

وأشار ناطق وزارة الصحة إلى أن عدد الشهداء من الكوادر الطبية والإسعافية الذين تم استهدافهم بشكل مباشر أثناء تأدية واجبهم 66 طبيباً ومسعفاً، مؤكداً أن العدوان تسبب في زيادة نسبة الإعاقة في البلاد بنسبة 300 في المائة.

وأفاد بأن عدد الشهداء من المدنيين، منذ بداية خفض التصعيد المتفق عليه مع العدو السعودي الأمريكي في 1 أبريل 2022م، بلغ ألفاً و97 شهيداً، والجرحى ستة آلاف و532 جريحاً، منهم 920 طفلاً و428 امرأة.

وفيما يخص الاعتداءات على الحدود، أوضح ناطق وزارة الصحة أن إجمالي عدد الشهداء اليمنيين منذ بداية العدوان بلغ 972 شهيداً وثلاثة آلاف و660 جريحاً، فيما بلغ عدد ضحايا اللاجئين الأفارقة 103 قتلى وألف و671 جريحاً.

في حين بلغ إجمالي عدد الشهداء اليمنيين جراء الاعتداءات على المناطق الحدودية منذ بداية الهدنة في 1 أبريل 2022، 297 شهيداً وألفي جريح، وبلغ عدد الضحايا من اللاجئين الأفارقة 54 قتيلاً وألف و251 جريحاً.

وبين الأصبحي، أن العدوان استهدف المنشآت الصحية بشكل مباشر حيث تم تدمير 670 مرفقاً صحياً وسيارات إسعاف، منها 165 تم تدميرها بشكل كلي و376 تدّمرت بشكل جزئي، ونحو 129 سيارة إسعاف بالقصف المباشر أثناء قيامها بمهامها الإسعافية ظاهرة عليها الإشارة الدولية على سقف وجوانب السيارة، وتسبب الاستهداف بالقصف المباشر والمتعمد للمنشآت الصحية في ضغط كبير على القطاع الصحي وخروج أكثر من 55 في المائة من المرافق الصحية عن العمل، فيما بقيت 45 في المائة من المرافق الصحية تعمل بالحد الأدنى.

وقال “إنه تم تدمير 21 مستشفى بشكل كلي و51 مستشفى بشكل جزئي في 14 محافظة، وكانت محافظتا حجة وصعدة من أكثر المحافظات التي تم استهداف مرافقها الصحية بشكل مباشر، حيث تم تدمير ثمانية مستشفيات بصعدة كليًا ومستشفيين بشكل جزئي، وتدمير أربعة مستشفيات في حجة كليًا، وخمسة مستشفيات تدّمرت بشكل جزئي، تليهما أمانة العاصمة بتضرر 12 مستشفى بشكل جزئي، ثم محافظات صنعاء والحديدة وعمران وتعز”.

ولفت ناطق وزارة الصحة، إلى أنه تم تدمير مصنع للدواء ومصنعين للأوكسجين بشكل مباشر، مؤكدًا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن تكلفة الخسائر الناجمة عن القصف المباشر للمنشآت الصحية من قبل العدوان بلغت سبعة مليارات دولار، فضلا عن تسبب العدوان في مغادرة أكثر من 95 في المائة من الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في البلاد، وهجرة واستقطاب أكثر من سبعة آلاف من الكوادر الطبية اليمنية التخصصية للعمل خارج الوطن مما أثر على القطاع الصحي في الوطن.

وأفاد بأن العدوان تسبب في وفاة مليون و400 ألف مواطن نتيجة الحصار وتفشي الأمراض وسوء التغذية، مستعرضاً الأضرار غير المباشرة للعدوان خاصة جراء استمرار إغلاق مطار صنعاء ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

قد يعجبك ايضا