الثورة نت /..
أدان نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، جريمة العدو الصهيوني باستهداف مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني ما أدى إلى استشهادهم، وإصابة أربعة مصوّرين في غارتين على سيارتين كانوا يستقلونهما في منطقة جزين اللبنانية.
وأشار نائب وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن هذه الجريمة المروعة، تأتي في إطار إمعان الكيان الصهيوني على محاولة طمس الحقيقة وإسكات الأصوات التي تكشف جرائمه وانتهاكاته بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وأكد أن اغتيال العدو الصهيوني للإعلاميين والصحفيين في فلسطين ولبنان، يعكس فشله الذريع وعجزه عن تحقيق أي انتصارات تُذكر على الواقع.. معتبرًا استهداف الصحفيين والإعلاميين، جريمة بحق الإنسانية والصحافة والإعلام، وإصرارًا متعمدًا على استمرار ارتكاب المجازر بعيدًا عن عدسات الكاميرا.
ولفت الدكتور البخيتي، إلى أن جريمة استهداف الصحفي علي شعيب والصحفية فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، لن ثني الإعلاميين والصحفيين الأحرار عن مواصلة دورهم في كشف جرائم وإرهاب الكيان الصهيوني الغاصب.
كما أكد أن استهداف الإعلاميين سياسة ممنهجة للعدو الصهيوني لإخفاء الحقيقة وترهيب أصحاب الحق.. مشيدًا بصمود الإعلاميين والصحفيين في لبنان وفلسطين المحتلة وثباتهم ودورهم في فضح جرائم وانتهاكات العدو الصهيوني.
ودعا نائب وزير الإعلام، الاتحادات الإعلامية العربية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة والعمل على وضع حد لصلف الكيان الصهيوني بحق الصحفيين والإعلاميين.. معبرًا عن خالص العزاء وعظيم المواساة لأسر الشهداء الذين قضوا في هذه الجريمة، متمنيًا الشفاء للجرحى.
