الثورة نت/ يحيى كرد
شهدت سواحل وحدائق ومتنزهات محافظة الحديدة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، إقبالا واسعا وغير مسبوق من قبل الأسر القادمة من مختلف مديريات المحافظة و محافظات الجمهورية، في مشهد عكس تنامي الحركة السياحية الداخلية وتحول الحديدة إلى وجهة مفضلة لقضاء العطلات.
وأوضح مدير مكتب السياحة والثقافة بالمحافظة أسد باشا، في تصريح لـ” الثورة نت”، أن عدد الزوار الذين توافدوا إلى سواحل وحدائق ومتنزهات الحديدة خلال أيام العيد تجاوز 600 ألف أسرة، قدموا من مختلف المناطق المحافظة ومن المحافظات الأخرى.
وأشار إلى أن أكثر من 100 ألف أسرة تم استيعابها داخل المنشآت الإيوائية من فنادق وشقق مفروشة، فيما لجأت بقية الأسر إلى الإقامة لدى أقاربهم ومعارفهم، أو اتخاذ الحدائق العامة والمتنزهات والسواحل وحتى سياراتهم أماكن للمبيت، في ظل الضغط الكبير على مرافق الإيواء.
ولفت باشا إلى أن تدفق الزوار لم يكن ثابتا، حيث توافد العديد من أبناء المديريات الريفية يوميا منذ الصباح وحتى المساء ثم عادوا إلى مناطقهم، ليحل محلهم زوار آخرون، ما أسهم في استمرار الزخم السياحي طوال أيام العيد.
وأكد أن هذا النشاط السياحي الداخلي الكثيف أسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمحافظة، خصوصا في قطاعات المطاعم والفنادق والبوفيات والبقالات، إلى جانب الخدمات المرتبطة بالنقل والترفيه.
وبين أن مكتب السياحة والثقافة سيسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تشجيع الاستثمارات في القطاع السياحي، من خلال التوسع في إنشاء المنشآت الإيوائية والأجنحة الفندقية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية السياحية، بما يعزز من مكانة الحديدة كوجهة رئيسية للسياحة الداخلية في اليمن.


