الثورة نت /محمد المشخر
نظمت الهيئة النسائية الثقافية في محافظة البيضاء اليوم، وقفات نسائية حاشدة في مختلف المديريات إحياء ليوم القدس العالمي وتأكيدا على الموقف الإيماني الثابت لحرائر اليمن في نصرة القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ورددت المشاركات في الوقفات بمدينتي رداع والبيضاء ومديرية ذي ناعم الهتافات المعبرة عن الغضب تجاه جرائم الكيان الصهيوني. مؤكدات أن المرأة اليمنية كانت وستظل شريكاً أساسياً في معركة الكرامة، وحاضنة للموقف الإيماني الصادق.
وأشارت المشاركات في الوقفات التي حضرتها مسؤولة الهيئة النسائية بالمحافظة بشرى المؤيد والقيادات النسائية وقطاعات المرأة بالمحافظة إلى أن دماء الشهداء وصمود المجاهدين في قطاع غزة يرسمان ملامح فجر جديد للأمة تتهاوى فيه قلاع الظلم ويعلو فيه صوت الحق. مؤكدات أن اليمن سيظل صوتاً قوياً لا يلين في وجه الطغيان العالمي الذي تقوده الإدارة الأمريكية.
وأعلنت حرائر البيضاء في البيان الصادر عن الوقفات تفويضهن لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كل الخيارات والمواقف الاستراتيجية لنصرة فلسطين. كما جددت التأكيد على أن شعب اليمن سيظل سنداً دائماً للمقاومة حتى يرتفع علم الحرية فوق قباب المسجد الأقصى ويتحقق وعد الله بالنصر والتمكين.
وجدد البيان التمسك بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، ووفقاً إسلامياً مقدساً لا يقبل التهويد. معتبرات تحريرها وعد إلهي صادق تقترب بشائره يوماً بعد يوم بفضل صمود وثبات المجاهدين في معركة “طوفان الأقصى” التي أسقطت كل الأقنعة.
وحيا البيان بإجلال وفخر البطولات التي يسطرها أبطال المقاومة في فلسطين ولبنان وفي مقدمتهم مجاهدو حزب الله، الذين كسروا هيبة العدو الصهيوني وأسقطوا أسطورة جيشه، مقدمين نماذج ملهمة في التضحية والصبر والجهاد في وجه آلة القتل الصهيوأمريكية.
وثمن البيان المواقف المشرفة لدول محور المقاومة، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران، التي أكدت أن زمن الاستباحة قد انتهى، وأن أي عدوان صهيوني سيواجه برد قوي يطال عمق الكيان ويكسر معادلات الهيمنة والغطرسة التي يحاول فرضها على المنطقة.
وجدد البيان العهد بالاستمرار في دعم الجبهات وتعزيز الإسناد الشعبي وتسيير قوافل العطاء والوقوف مع القوات المسلحة اليمنية في موقفها التاريخي المشرف لمواجهة العدو الصهيوني وحماية المقدسات الإسلامية من رجس الصهاينة المحتلين. داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت والتفرج، والتحرك بوعي ومسؤولية لدعم المقاومة وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية وفضح جرائم الاحتلال باعتبار ذلك أقل واجب ديني وإنساني تجاه الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأهابت حرائر مديريات محافظة البيضاء بكل نساء اليمن لمواصلة الحضور الفاعل في ميادين العطاء والمشاركة الواسعة في قافلة (وأعدوا لهم) إسناداً للقوات المسلحة في نصرة القضية الفلسطينية واستعداداً للجولات القادمة من المواجهة مع قوى الاستكبار العالمي.

