الثورة نت/..
صعّدت ما تسمّي نفسها جماعات “الهيكل” المزعوم، من حملاتها الترويجية لفرض طقوس تلمودية يهودية ومنها “قربان الفصح” داخل المسجد الأقصى، مستغلةً استمرار إغلاق المسجد المبارك خلال شهر رمضان وما بعده.
وذكرت محافظة القدس، اليوم الأحد، أن ذلك يأتي في إطار مساعٍ لفرض القربان الحيواني في “عيد الفصح العبري” ما بين الأول وحتى الثامن من شهر أبريل القادم أي بعد عيد الفطر بنحو12 يوماً، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأوضحت أن احد أبناء الحاخامات من ما يسمى “مدرسة جبل المعبد الدينية” المتطرفة نشر إعلانات مصممة بالذكاء الاصطناعي تُظهر يهوداً متطرفين يؤدون طقوسهم التلمودية داخل “المعبد” المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك.
ولفتت إلى إن ذلك يأتي في ظل سوابق خطيرة شهدها عام2025، حيث جرت ثلاث محاولات لإدخال حيوان صغير إلى المسجد الأقصى أو إدخال لحم مقطع منه، في تطورات غير مسبوقة منذ احتلال القدس.
وبحسب محافظة القدس، تشير هذه المعطيات إلى تصاعد المساعي اليهودية المتطرفة للجماعات التي تسمّي نفسها جماعات “الهيكل” المزعوم لفرض القربان الحيواني داخل المسجد الأقصى، في تصاعد للانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة.
