الثورة نت/ محمد المشخر
نجحت جهود وساطة قبلية بمديرية صباح بمحافظة البيضاء، في إنهاء قضية ثأر استمرت 40 عاماً بين أسرتي “آل عوضه” و”آل محمد ناصر” من قبيلة “آل الشهابي” في مديرية صباح، والتي خلفت ثمانية قتلى وعدداً من الجرحى.
وخلال الصلح الذي قاده مساعد قائد المنطقة العسكرية السابعة العميد أحمد ناصر القبلي، ومدير المباحث الجنائية بالمحافظة العقيد محمد الخطيب، أعلن أولياء الدم من “آل عوضه” العفو العام والتنازل عن القضية لوجه الله تعالى، وتشريفاً للوساطة وحقناً للدماء.
وأشاد العميد القبلي بموقف أولياء الدم في التسامح والعفو، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد أصالة القبيلة اليمنية وحرصها على وحدة الصف، واستجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي يحفظه الله، في تعزيز قيم الإخاء وإصلاح ذات البين.
وأشار القبلي إلى أن معالجة القضايا المجتمعية بطرق ودية تعكس الوعي الشعبي بأهمية تغليب المصلحة الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن، داعياً كافة القبائل إلى تعزيز التلاحم والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته.
من جانبه، أوضح مدير المباحث بالمحافظة العقيد محمد الخطيب، أن حل هذه القضية يأتي في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الجبهة الداخلية، وإشاعة قيم التسامح التي تحفظ نسيج المجتمع اليمني وقوته في مواجهة التحديات.
فيما عبر الحاضرون، عن تقديرهم للجهود التي بذلت لتقريب وجهات النظر، مؤكدين أن إنهاء الصراعات البينية يعزز من صمود الشعب اليمني ويوجه الطاقات نحو معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.


