الثورة نت/..
أفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن موسكو ستفعل دائمًا كل ما يجب لضمان أمنها، خصوصًا في قضايا الردع النووي.
وقال بيسكوف خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم الأحد، تعليقًا على تصريحات بشأن احتمال نشر أسلحة نووية في إستونيا: “ستفعل روسيا دائمًا ما يلزم لضمان أمنها، ولا سيما في مسائل الردع النووي”، حسب وكالة سبوتنيك.
وأضاف: “إذا وُجدت على أراضي إستونيا أسلحة نووية موجهة ضدنا، فسيتم توجيه أسلحتنا النووية نحو أراضي إستونيا، وعلى إستونيا أن تفهم ذلك بوضوح”.
وتابع: “إستونيا قريبة جدًا منا، نحن لا نهدد إستونيا، كما لا نهدد بقية الدول الأوروبية”.
وكان رئيس الإدارة العملياتية الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، النائب الأول لرئيس هيئة الأركان، الفريق أول سيرغي رودسكوي، قد قا في وقت سابق إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعزز قواته الائتلافية بذريعة “حتمية المواجهة العسكرية مع روسيا”.
وأوضح رودسكوي في مقابلة مع صحيفة “كراسنايا زفيزدا” الروسية، في 19 فبراير الجاري، أن “الحلف يعمل على تعديل نظام التعبئة والتوسع في القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية الأوروبية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية في أوروبا الشرقية لزيادة سرعة نقل القوات والمعدات العسكرية إلى الحدود الروسية”.
وأشار إلى أن “الإدارة العملياتية الرئيسية تتابع هذه التطورات عن كثب وتتخذ إجراءات استباقية للتعامل معها”، لافتًا إلى أن “اهتمامًا خاصًا يُمنح لتطوير القوات النووية الاستراتيجية باعتبارها عنصر الردع الرئيسي”.
وأضاف أن تحديث “الثالوث النووي” الروسي مستمر عبر تزويده بأنظمة صاروخية وجوية جديدة ومطورة، وغواصات نووية استراتيجية.
