أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الاحد، أن أوضاع الأسرى المرضى والجرحى الفلسطينيين المحتجزين في ما يُسمى “عيادة سجن الرملة” الصهيوني تزداد سوءاً .
وقالت الهيئة في تقرير لها ،إن هؤلاء الأسرى يُصنَّفون من بين الحالات الصحية الأصعب في سجون العدو.
وأشارت الى أن إدارة السجن تماطل في تحويلهم إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوصات أو استكمال العلاج، بل تعيدهم إلى العيادة قبل إنهاء مراحل العلاج اللازمة.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى يشتكون أيضاً من سوء الطعام المقدم، وضيق ساحة الفورة، ونقص المستلزمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم اليومية .