الثورة نت/..
عُقد في مقر وزارة الخارجية والمغتربين بالعاصمة صنعاء، مؤتمر دولي بعنوان “مواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية ونهب ثروات الشعوب .. أمريكا اللاتينية والجمهورية اليمنية أنموذجاً”.
شارك في المؤتمر الدولي عبر تقنية الإتصال المرئي نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو راس، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ – رئيس التحرير نصر الدين عامر ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عبد الله صبري ورئيس فريق التواصل الخارجي الدكتور أحمد العماد وعدد من رؤساء الدوائر بوزارة الخارجية وأعضاء فريق التواصل الخارجي وممثلو بعض المنظمات اليمنية، وأربعين شخصية سياسية وحقوقية وأكاديمية من دول أمريكا اللاتينية.
وفي افتتاح المؤتمر، رحب نائب وزير الخارجية أبوراس بالمشاركين من أحرار ونشطاء أمريكا اللاتينية للمشاركة في المؤتمر الدولي المهم.
وأشار إلى الوضع المأساوي الذي تعرضت له أمريكا اللاتينية تاريخيًا، بسبب الغطرسة الأمريكية ومحاولات سلب شعوب أمريكا اللاتينية لسيادتها وخيراتها.
وتطرق أبوراس إلى تاريخ أمريكا اللاتينية النضالي في مقاومة غطرسة وهيمنة أمريكا، وحجم التضحيات ورموز الكفاح المسلح بدءًا بجيفارا حتى فيدل كاسترو وغيرهم.
ولفت إلى موقف اليمن القوي والواضح ضد جريمة الاعتداء التي تعرضت لها فنزويلا ورئيسها الشرعي الذي عبر عنه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى ووزارة الخارجية، ما يؤكد أن اليمن وأمريكا اللاتينية في خندق واحد في مواجهة الإمبريالية والغطرسة الأمريكية، والصهيونية.
من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، إلى أهمية انعقاد المؤتمر الدولي الذي يشارك فيه أحرار وناشطين من اليمن وأمريكا اللاتينية.
وأكد أن ما يجمع اليمن ودول أمريكا اللاتينية، هي الحرية والعدو المشترك، لافتًا إلى ما قاله المجرم ترامب مؤخرًا بأنه لا يعمل وفق القانون الدولي، وإنما القيم والمبادئ التي يتبناها.
وقال “لقد وجدنا تلك القيم والمبادئ في فضيحة إبستين”، مؤكدًا أن موقف اليمن في مواجهة أمريكا هو موقف أفعال لا أقوال وتعرفه الولايات المتحدة الأمريكية.
بعد ذلك تم الاستماع إلى مقتطفات من خطابات قائد الثورة التي تطرقت إلى الغطرسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية وآخرها اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته نظرًا لتوجه فنزويلا التحرري وطمعًا في ثرواتها النفطية، بالإضافة إلى إشادته بمواقف دول أمريكا اللاتينية المناهضة للعدوان الصهيوني على غزة والتي فاقت مواقف الدول العربية.
وألقيت مداخلات من قبل عدد من المشاركين في المؤتمر، أكدت على وحدة الموقف بين الجمهورية اليمنية ودول أمريكا اللاتينية في مواجهة السياسات الإمبريالية والهيمنة الصهيونية.
وجددّت تأكيد الدعم الثابت للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية، مشيدة بصمود الشعب اليمني وقيادته في مواجهة العدوان والحصار.
وأثنت مداخلات المشاركين على الموقف اليمني الرسمي والشعبي في نصرة “فلسطين”، والدفاع عن حقوقها المشروعة، رغم ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار منذ أكثر من عقد، منددة بالجرائم الأمريكية والإسرائيلية على الشعب اليمني.
وأعرب المتحدثون عن تأييدهم للخطوات التي اتخذتها الجمهورية اليمنية في البحر الأحمر دفاعاً عن غزة، والتأكيد على أنها لا تمثل تهديداً للملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وشددوا على أهمية تعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية، وتبادل الخبرات والبرامج التوعوية لمواجهة محاولات السيطرة على مقدرات الشعوب.

