الجيش الإيراني: سيتم الرد بحزم على أي عدوان

الثورة نت/وكالات

أكد الجيش الإيراني أن رجال القوات المسلحة الشجعان سيضحون بحياتهم حتى آخر أنفاسهم لحماية وصون أمن ومصالح الشعب الإيراني ، مبينا أنه سيرد على أي عدوانٍ عدائيٍّ ردًّا ساحقًا وحاسمًا .

وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء اليوم الثلاثاء بأن ذلك جاء في بيان أصدره الجيش الإيراني مع اقتراب ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران،وأكد الجيش فيه تضامنه مع الشعب والتزامه بالمبادئ السامية للإمام الراحل والشهداء.

وجاء في البيان” إن الذكرى السابعة والأربعين للانتصار المجيد للثورة الإسلامية في إيران هي تجسيد لإرادة أمة عظيمة غيورة بدأت عهدًا جديدًا من الاستقلال والحرية والديمقراطية الدينية في 11 فبراير 1979، تحت القيادة الفريدة للإمام الخميني (رحمه الله)”.

وقال البيان” أبناء الأمة الإيرانية العظيمة في القوات المسلحة، بجهودهم المتواصلة ونضالهم الدؤوب، يُحسّنون جاهزيتهم وقدرتهم على الدفاع عن الشعب والوطن، وسيُضحّون بأرواحهم حتى آخر نفس في سبيل حماية أمن ومصالح الأمة الإيرانية، وسيردّون على أي عدوانٍ عدائيٍّ ردًّا ساحقًا وحاسمًا.

وتابع ” لقد قضت الثورة على هيمنة الكبرياء العالمي على إيران، وجعلت الأمة الإيرانية سيدة مصيرها. وقد استطاع النظام الإيراني، الذي انبثق من إرادة الشعب الإيراني، أن يخرج منتصرًا شامخًا من براثن المؤامرات والفتن التي دبرها ونفذها الأعداء على مدى سبعة وأربعين عامًا، وذلك تحت القيادة الرشيدة لأئمة الثورة، معتمدًا على الإيمان والإرادة والمقاومة الوطنية، فجلب لإيران وللشعب الإيراني العزة والسلطة والاستقلال”.

وأضاف البيان”واليوم، كما في الماضي، تقف الأمة الإيرانية الحكيمة الغيورة، مُخلدةً ذكرى شهداء هذه الأرض وأبطالها الذين خُلدت أسماؤهم في صفحات تاريخ البلاد، ومقتديةً بقائدهم وأتباعهم، صامدةً راسخةً في وجه ظلم الأعداء، ساعيةً إلى نيل حقوقها المشروعة”.

وختم البيان “يُهنئ الجيش الإيراني، بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، جميع فئات الشعب، ولا سيما جيل الشباب المتحمّس والثوري، على المشاركة الفعّالة والواعية في مسيرة الثانية والعشرين من بهمن، مُؤكداً على تضامنه مع الشعب والتزامه بالمبادئ السامية للإمام الراحل والشهداء الأفاضل وأهداف النظام الإسلامي النبيلة، وعلى الحضور العسكري الباهر والثوري في المسيرة”، داعياً جميع فئات الشعب، ولا سيما جيل الشباب المتحمّس والثوري، إلى المشاركة الفعّالة والواعية في مسيرة بذكرى الثورة، لإظهار الإرادة الوطنية والوحدة للعالم أجمع، وإعلان استعدادهم لمواجهة أعداء الثورة والوطن ، ومشيرا الى أنه ولا شكّ أن هذا الحضور الباهر والفعّال للأمة الإيرانية الواعية في مسيرة بهمن الثانية والعشرين يُعدّ ردّاً قاطعاً على الأعداء وعاملاً هاماً في تعزيز قدرة البلاد على الردع.

قد يعجبك ايضا