الثورة نت /..
نفى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن يكون قد تم طرح مسألة إخراج اليورانيوم من إيران ضمن جدول أعمال المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية، بأن إسلامي، كشف اليوم الاثنين، خلال مراسم رسمية، عن أحدث الإنجازات النووية الإيرانية، وافتتح المختبر الوطني للسلامة الإشعاعية والكهربائية.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، على هامش هذه المراسم، إن الهيئة التنفيذية لقانون الحماية من الإشعاع تتولى مسؤولية الإشراف على السلامة الإشعاعية للمنتجات في مختلف المجالات، بدءاً من الأجهزة المنزلية وصولاً إلى المعدات الطبية والصناعية.
وأضاف أن المختبر الذي تم افتتاحه اليوم يُعد مركزاً وطنياً معتمداً ويحظى باعتماد دولي، حيث يقوم بإجراء تقييم شامل للسلامة الإشعاعية والسلامة الكهربائية للمنتجات، ويمنح الشهادات اللازمة في حال مطابقتها للمعايير الوطنية والدولية.
وأكد إسلامي أن تشغيل هذا المختبر يمثل خطوة مهمة لتقديم خدمات مستدامة للمنتجين والموردين والمستهلكين، مشيراً إلى أنه بدأ عمله اعتباراً من اليوم.
ولفت إلى أن نحو 20 إنجازاً آخر سيتم الكشف عنها خلال الأيام المقبلة.
ورداً على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان موضوع تخفيف تركيز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد طُرح في المفاوضات مع واشنطن، أجاب إسلامي: “هذا الأمر مرتبط بما إذا كان الطرف المقابل سيقوم برفع جميع العقوبات أم لا”.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الفنية إلى جانب المفاوضات السياسية، أوضح أن علاقات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائمة، إلا أن الوكالة لا تزال تتحمل مسؤولية لم تُنجز بعد بشأن الهجوم العسكري الذي استهدف منشآت خاضعة لإشراف الضمانات، مؤكداً أنه لا يمكن للوكالة الدولية التهرب من هذا الملف.
وأضاف: “إذا كنا تحت إشراف الوكالة الدولية ولدينا شهادة اعتماد منها، ونُعد جزءاً من مصداقيتها، فلا يمكن للوكالة أن تلتزم الصمت حيال ما حدث”.
وأشار إلى أنه وفي إطار التعاون المستمر وبموجب ترخيص صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قام مفتشو الوكالة الدولية بزيارة بعض المواقع التي لم تتعرض للهجوم، كما أُجريت بعد الحرب عمليات تفتيش للمراكز التي لم تتضرر.
ولفت إلى أن عمليات زيارة أخرى ستتم خلال الأيام المقبلة لبعض المواقع الإضافية.
وأكد المسؤول الإيراني أن القضية الأساسية تتمثل في ضرورة احترام حقوق الشعب الإيراني وفقاً لأنظمة الوكالة، مشدداً على أن الوكالة الدولية ملزمة بتشجيع ودعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية لصالح إيران وسائر الشعوب.
وفي ما يتعلق بما إذا كان موضوع إخراج اليورانيوم من إيران قد طُرح في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن هذه التكهنات تأتي ضمن مواد إعلامية يتم نشرها من قبل أطراف مختلفة تمارس الضغوط.
وأشار إلى أن هذا الموضوع لم يكن مطروحاً على جدول الأعمال، و أنه حتى وإن قدمت بعض الدول مقترحات للمساعدة في دفع المفاوضات، فإن هذا الملف لم يُبحث ضمن المفاوضات.
