الثورة نت/
جدد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، تحذيره من محاولات الاختراق الإعلامي للوعي الوطني الفلسطيني.
وأوضح المنتدى، في بيان على منصة “فيسبوك”، ، أن ما يُعرف بـ”منصة جسور” تحولت إلى أداة تستخدم لترويج رواية العدو الإسرائيلي وعصاباته الإجرامية، وبوق رسمي له في محاولة للتأثير على الجبهة الداخلية وتزييف الحقائق التاريخية والواقعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت نير العدوان الغاشم.
وأعرب عن استهجانه لتعاطي بعض الصحفيين والنشطاء مع هذه المنصة والترويج لها، معتبرًا هذا السلوك “سقطة وطنية ومهنية مدوية”، قد يجعل من يشارك فيها جسراً لدعاية العدو الإسرائيلي المسمومة.
وأكد المنتدى أن العمل الإعلامي في فلسطين، في ظل الظروف الراهنة، ليس مجرد منصب أو هواية، بل أمانة ومسؤولية وطنية وأخلاقية تحتم على الإعلامي الانحياز الكامل لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والأسرى، بدلاً من أن يكون أداة ضمن “القوة الناعمة” للعدو الإسرائيلي.
ودعا المنتدى إلى مقاطعة تامة من كافة الإعلاميين والمؤسسات الصحفية والنشطاء لهذه المنصة المشبوهة وكل من يروج لها.
وحذر من الانزلاق في مشاريع إعلامية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية معنوياً وتلميع صورة العدو الإسرائيلي.
كما أكد أن دماء الصحفيين الفلسطينيين الذين استهدفهم العدو الإسرائيلي ستظل لعنة تطارد كل من يساهم في تبرير جرائم العدو أو يمنحه منبراً لبث سمومه.
