الثورة نت /..
كشف مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، عن غياب أي آلية واضحة لمغادرة المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، في ظل وجود نحو 20 ألف مريض وجريح، من بينهم 4500 طفل بحاجة عاجلة للعلاج خارج القطاع.
وأكد أبو سلمية، في تصريح لوكالة “سند” للأنباء، اليوم الأحد، أن إعادة تشغيل معبر رفح وفق الآلية السابقة التي كانت معمولًا بها خلال فترة الهدنة في يناير 2025، ستؤدي إلى مضاعفة أعداد الوفيات، نتيجة بطء الإجراءات وتعقيدها.
وأوضح أن استمرار العمل بالآلية ذاتها يعني أن القطاع قد يحتاج إلى سنوات لإجلاء المرضى والجرحى، في وقت لا يحتمل فيه الوضع الصحي أي تأخير إضافي، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية.
وأشار أبو سلمية إلى أن نحو 1280 مريضًا وجريحًا استشهدوا أثناء انتظارهم السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، بسبب إغلاق المعابر وتعقيد إجراءات الخروج.
