وقفات حاشدة في الحديدة وفاءً لغزة وتأكيدًا على الثبات وإعلان الجاهزية

 

الثورة نت / أحمد كنفاني

أقيمت بعموم مربعات مديريات محافظة الحديدة اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار “وإن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”.

وفي مشهد جسد وحدة الصف وعلو الهمة، واستعداد الجميع للجولة القادمة ومواجهة التحديات، رفع المشاركون في الوقفات من مختلف شرائح المجتمع والوجهاء، لافتات عبّروا خلالها عن مواقفهم الثابتة والاستعداد والتحرك الشعبي والرسمي المساند لفلسطين ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مواجهة الصلف الصهيوني.

وأكدوا ان يمن الإيمان والحكمة سيظل سندا منيعا للأشقاء في فلسطين، حتى تحرير الأرض واندحار الكيان الغاصب، مشيدين بثبات محور الجهاد والمقاومة في مواجهة الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم واشنطن وكيان الاحتلال المؤقت، منوهين بأن المرحلة الراهنة تستوجب تماسك الصف الوطني لمواجهة التحديات.

وأشاروا إلى أن من أهم مؤشرات النصر الموعود وزوال العدو الصهيوأمريكي من الوجود، ذلك التحشيد الأمريكي الصهيوني غير المسبوق للمنطقة، وما ظهر من حالة الذعر التي انتابت مندوب كيان العدو الصهيوني، ورفعه لشعار الصرخة في جلسة مجلس الأمن الذي مثل بدوره الاعتراف الصريح بتأثير فاعلية المشروع القراني التحرري الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه.

وأوضحوا أن الشعب اليمني بقيادته الحكيمة ينطلقون  تحت راية “هيهات منَّا الذلة” ويجاهدون في سبيل الله التزاماً بالتوجيهات الربانية في القرآن العظيم، ومستعدون لتقديم التضحيات العظيمة لقاء نصرتهم للمظلومية الفلسطينية.

وندد بيان صادر عن الوقفات، بالدعم الأمريكي اللامحدود للكيان الصهيوني، وأكد أن السياسات العدائية للإدارة الأمريكية لم تعد تهدد أمن المنطقة فحسب، بل امتدت لتشكل خطرا حقيقيا على الأمن والاقتصاد في الدول الأوروبية أيضا.

وجدد البيان الاستمرار في النفير العام والجاهزية العالية لخوض جولة الصراع القادمة ضد العدو الصهيوني والأمريكي.

وأستنكر استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية وسفك الدماء وتدمير المنازل في غزة ونابلس وعموم الأراضي المحتلة، وسط حصار خانق وتدنيس للمقدسات.

وانتقد حالة الصمت المطبق من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واصفا مواقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية بالتخاذل المخزي أمام نكث العدو للعهود والمواثيق الدولية.

كما أكد البيان ثبات الشعب اليمني الصامد على الموقف المبدئي المساند للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة في المنطقة.

وحذر من مغبة الانجرار وراء الحرب النفسية والإعلامية التي تقودها واشنطن، مشيرا إلى أن أمريكا كلما نشرت قواتها في المنطقة كلما كانت أكثر ضعفا وأسهل استهدافا وكانت أقرب إلى الهزيمة كما حصل في الجولات السابقة.

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد ورفع شعار “الصرخة” في وجه المستكبرين، لافتا إلى الأثر الكبير الذي أحدثه هذا الشعار في زعزعة قوى الاستكبار.

وشدد البيان على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بالمنهج القرآني كمسار وحيد لعزة الأمة وكرامتها.

وحث أبناء الشعب اليمني على التهيئة النفسية والروحية لاستقبال شهر رمضان المبارك بروحية جهادية وعملية، ورفع مستوى اليقظة والحس الأمني لإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية.

واختتم البيان بالقول :” أن المعركة القادمة هي معركة الفصل، والخاسر الأكبر فيها بإذن الله  هو طاغوت العصر الصهيوأمريكي وأوليائه من أهل النفاق والعمالة والخيانة والارتزاق”.

قد يعجبك ايضا