الثورة نت /..
حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، اليوم الخميس، من قيود بدأ ما يسمى “وزير الأمن القومي الإسرائيلي” المتطرف إيتمار بن غفير، في فرضها على المسجد، قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد الشيخ صبري في تصريح لوكالة “سند” للأنباء، أن هذه الإجراءات تمثل “محاولة صارخة للمساس بالوضع القائم في الأقصى”، مشيرًا إلى أن حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، تسعى من خلالها لتغيير الواقع التاريخي والديني للمسجد.
وأوضح أن سلطات العدو الإسرائيلي لا تملك أي حق في فرض قيود على حركة المسلمين المتجهين للصلاة في الأقصى، وأن الحجج الأمنية التي تُطرح لفرض هذه القيود “مرفوضة ولا تستند لأي أساس قانوني أو ديني، وتشكل اعتداءً مباشرًا على حق العبادة”.
وشدد على أن المسجد الأقصى “حق خالص للمسلمين، ويجب أن يتمكن كل مسلم من الصلاة فيه بحرية كاملة”، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى “عواقب خطيرة”.
وحمّل خطيب المسجد الأقصى، حكومة العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي مساس أو خلل في الوضع القائم، مؤكدًا أن صوم رمضان “ركنٌ أساسي من أركان الإسلام، ومن حق المسلمين التوجه إلى الأقصى لأداء عباداتهم بحرية ودون قيود”.
يأتي هذا التحذير في ظل سياسات العدو الإسرائيلي المستمرة التي تفرض قيودًا مشددة على الفلسطينيين خلال المناسبات الدينية، وخاصة في رمضان، ما يحوّل القدس إلى “ثكنة عسكرية” صهيونية، مع تصعيد ممنهج في السنوات الأخيرة استهدف حقوق المسلمين الدينية والتاريخية في المسجد الأقصى ومحاولة فرض واقع جديد فيه.
