الثورة نت /..
حكمت محكمة كورية جنوبية، اليوم الأربعاء، على زوجة الرئيس الكوري السابق، كيم كيون هي، بالسجن لمدة 20 شهرا، بعد إدانتها بتلقي هدايا فاخرة من كنيسة التوحيد مقابل امتيازات في الأعمال.
وطبقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، طالب فريق المستشار الخاص مين جونغ-كي بسجن كيم، زوجة الرئيس السابق يون سيوك-يول، لمدة 15 عامًا، حيث تُحاكم بتهمة التحريض على التمرد فيما يتعلق بمحاولة يون فرض الأحكام العرفية عام 2024.
لكن محكمة سيئول المركزية أصدرت حكمًا بالسجن لمدة أقصر بكثير بحق كيم، وبرأتها من تهم التورط في مخطط للتلاعب بأسعار الأسهم وانتهاك قانون التمويل السياسي، كما أمرت بمصادرة 12.8 مليون وون (8,988 دولارا أمريكيا)، من أموال كيم.
وبهذا الحكم، أصبحت كيم وزوجها أول زوجين رئاسيين في كوريا الجنوبية يُسجنان بتهم جنائية.
وقالت المحكمة إنها أدانت كيم بتلقي سلع فاخرة، مثل حقيبة شانيل وقلادة فاخرة “غراف” باهظة الثمن، من كنيسة التوحيد، التي سعت بدورها للحصول على امتيازات في المقابل.
وأضافت: “أساءت المتهمة استغلال منصبها لتحقيق مكاسب شخصية”، موضحة: “لم ترفض السلع الفاخرة المرتبطة بطلبات كنيسة التوحيد، وانشغلت بالعناية بمظهرها الشخصي”.
ووُجهت لكيم تهمة التآمر مع رئيس سابق لشركة دويتش موتورز، موزعة سيارات بي إم دبليو في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى أحد المقربين منها، للتلاعب بسعر أسهم الشركة وتحقيق أرباح غير مشروعة بلغت 810 ملايين وون كوري بين عامي 2010 و2012.
كما وُجهت إليها تهمة انتهاك قانون التمويل السياسي، وذلك لتلقيها، بالاشتراك مع زوجها، استطلاعات رأي مجانية بقيمة 270 مليون وون كوري من شخص يدّعي أنه وسيط سياسي، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2022.
ووُجهت لها أيضاً تهمة إضافية بالتآمر مع شامان للحصول على هدايا فاخرة بقيمة 80 مليون وون من مسؤول في كنيسة التوحيد عام 2022، مقابل طلبات للحصول على امتيازات تجارية.
ومن جانبها نفت كيم، المحتجزة منذ أغسطس الماضي، جميع التهم الموجهة إليها.
أما الرئيس السابق، يون، فقد حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهم تتعلق بمحاولته فرض الأحكام العرفية عام 2024، ويُحاكم أيضاً بتهم أخرى، من بينها قيادة تمرد من خلال مرسوم الأحكام العرفية الذي أصدره.
