قالت بلدية غزة إن جيش العدو الإسرائيلي يواصل تحريك “الخط الأصفر” لزيادة المساحات التي يسيطر عليها في القطاع.
وبين المتحدث باسم بلدية غزة ،حسني مهنا، في تصريحات إعلامية، اليوم السبت، أن جيش العدو يحاول بشكل مستمر توسيع المناطق الواقعة تحت سيطرته، وضم مساحات جديدة، وهو ما يعني تجميع السكان في مناطق ضيقة جدًّا وزيادة الخطر عليهم،حسب وكالة سند للأنباء .
ولفت مهنا إلى انعكاس ذلك على طبيعة عمل البلديات وقدرتها على تقديم الخدمات، والحيلولة دون التمكن من عمل الصيانة وإعادة تأهيل الشبكات.
وأشار أن جيش العدو يواصل عمليات النسف والتدمير الممنهج في المناطق التي تقع تحت سيطرته، بهدف تغيير معالمها بشكل كلي.
وأكد مهنا أن المناطق المحاذية للمناطق المسيطر عليها، تتعرض للحصار والقصف، وأن السكان فيها يعيشون في خطر شديد، تحت نيران العدو، ويضطرون أحيانًا للنزوح أكثر زمن مرة.
وقبل أيام، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته على مناطق تقع شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وطالب سكانها بالإخلاء.
وأفاد فلسطينيون في منطقة “حي الرقب” شمال شرقي دوار بني سهيلا، أنهم استيقظوا على منشورات أسقطتها مسيّرات إسرائيلية تطالبهم بالإخلاء الفوري.
ويفصل الخط الأصفر، المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرقا، وتلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وفي أكثر من مرة، عمّق العدو الصهيوني منطقة “الخط الأصفر” التي تسيطر عليه في مختلف مناطق القطاع، وعمد إلى إزاحة المكعبات الصفراء التي وضعها كعلامات فارقة لتلك المنطقة.
وتواصل قوات العدو خروقاتها للاتفاق الموقع في 10 أكتوبر الماضي، وهو ما أسفر عن ارتقاء 477 شهيدًا، إضافة إلى 1,301 إصابة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.