الديمقراطية”: اغتيال صحفيين فلسطينيين واستهداف المدنيين في غزة تصعيد إجرامي لإفشال وقف النار

 

الثورة نت/

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الجريمة الخطيرة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاربعاء، باستهداف طيرانها الحربي سيارة مدنية تتبع للجنة المصرية في وسط قطاع غزة، أثناء مهمة إعلامية لتصوير مخيمات اللجنة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين فلسطينيين.

وأوضحت الجبهة الديمقراطية في بيان،  استهداف الصحفيين محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، تزامن مع اعتداءات أخرى طالت مواطنين شرق مخيم البريج وفي منطقة وادي غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ صباح اليوم إلى عشرة، في تصعيد دموي متعمّد وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني.

وقالت: “إن هذا العدوان المركّز يعكس إصرار حكومة الكيان وجيشها على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب، واستفزاز شعبنا ومقاومته، واستدراج الأوضاع مجددًا نحو استئناف حرب الإبادة، مستفيدة من الغطاء السياسي وغياب الضغط الفعلي من الأطراف الضامنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي تتحمّل مسؤولية سياسية مباشرة عن استمرار هذه الجرائم”.

ودعت الجبهة الديمقراطية، الدول الضامنة للاتفاق، والدول العربية والإسلامية المعنية، إلى الخروج عن سياسة الصمت، وإدانة الجرائم الإسرائيلية بشكل واضح، والضغط العاجل على الكيان لإلزامها بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ واحترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يضمن وقف العدوان ووقف الحرب بشكل كامل.

كما دعت الأطراف الضامنة للاتفاق، واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، إلى تحرّك فعلي ومسؤول لقطع الطريق على المشروع الاستعماري “الإسرائيلي” المكشوف، بما في ذلك فرض عقوبات دولية رادعة على الكيان الصهيوني ، ومحاسبتها على جرائمها بحق المدنيين والصحفيين.

وأكدت أن الحديث عن “السلام” يفقد أي مصداقية في ظل القتل اليومي، والموت جوعًا وبردًا، واستمرار سياسة الإفلات من العقاب، محذّرة من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة تعبّر عن سعي واضح لإدامة الحرب وفرض وقائع سياسية بالقوة، فشل العدو في تحقيقها خلال حرب الإبادة.

قد يعجبك ايضا