نظمت التعبئة العامة بمديرية المحويت اليوم، مسيراً ومناورة تطبيقية لخريجي دورات التعبئة “طوفان الأقصى” المستوى الثاني، من أبناء عزلة الغربي الأعلى.
وخلال المناورة، وزّع الخريجون على مجموعات قتالية ضمن مسرح عمليات افتراضي، استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستهدفت مواقع وثكنات عسكرية مفترضة للعدو الصهيوني الأمريكي.
وأكد الخريجون جاهزيتهم العالية واستعدادهم لمواجهة الأعداء في المرحلة المقبلة، مؤكدين علو المعنويات والقدرة على خوض أي مواجهة، ومجددين فخرهم وامتنانهم لمواقف القيادة الثورية المشرفة.
وجددوا دعمهم للشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة ولبنان، واستعدادهم لتنفيذ أي خيارات أو قرارات تتخذها القيادة الثورية، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة لاتخاذ ما يلزم لنصرة غزة وحماية الوطن والشعب ونصرة قضايا الأمة.
وأدان الخريجون الجرائم الصهيونية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والانتهاكات بحق لبنان وسوريا، داعين المجتمع الدولي والدول الضامنة إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم التهرب من التزاماتهم تجاه أبناء غزة.
وعبروا عن أسفهم لما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة نتيجة الصراع بين أطراف العدوان السعودي الإماراتي وأدواته، مؤكدين ضرورة حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار.
وجدد الخريجون العهد لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي بالثبات على الموقف والسير في نهج المسيرة القرآنية، ومواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف الأمة واليمن على وجه الخصوص، والعمل على نصرة قضايا الأمة.
كما أكدوا استمرار التعبئة العامة والدورات التدريبية ورفع الجاهزية، مثمنين جهود القائمين على هذه الدورات لما بذلوه من جهود في تأهيل المشاركين وتزويدهم بالمعارف والمهارات العسكرية والثقافية.
حضر المسير والمناورة مسؤولو قطاع الزراعة محمد الجرادي، والثقافة مجاهد شاكر، ومنسق الاتحاد التعاوني الزراعي إبراهيم الغويدي، ومسؤول الأنشطة بقطاع التربية والتعليم خالد الطفياني