مدير “صحة غزة”: القطاع يتعرض لـ”هندسة للقتل البطيء” عبر سياسة تجويع ممنهجة

الثورة نت /..

قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، اليوم الأحد، إن ما يجري في القطاع لم يعد يقتصر على القصف المباشر، بل تطور إلى سياسة تجويع ممنهجة تُدار كـ”هندسة للقتل البطيء”، عبر التحكم بنوعية المساعدات ومنع مقومات الغذاء والدواء الأساسية.

وأوضح البرش في منشور على منصة “فيسبوك”، أن إدخال شاحنات محمّلة بمواد استهلاكية غير أساسية، يقابله إغلاق فعلي أمام الغذاء الحقيقي، والأدوية، والفيتامينات، وحليب الأطفال، ما يحوّل الحاجة الإنسانية إلى وهم مؤقت، بينما تتدهور صحة السكان بصمت.

وأشار إلى أن تداعيات هذه السياسة تظهر بوضوح على الفئات الأكثر هشاشة، لافتًا إلى تسجيل ارتفاع خطير في حالات سوء التغذية بين الأطفال، وتفشي فقر الدم لدى الأمهات، إلى جانب زيادة حالات الإجهاض المبكر وولادات الأطفال الخُدّج، وارتفاع غير مسبوق في معدلات التشوهات الخَلقية.

وأكد البرش أن ما يحدث ليس أزمة غذاء عابرة، بل نهج متعمد يرقى إلى فصل جديد من فصول الإبادة الجماعية، يُنفَّذ هذه المرة بوسائل “ناعمة” وبلا ضجيج.

ولفت إلى أن الغذاء، وحتى الشاحنات، باتت تُستخدم كأداة ضغط وسلاح في قطاع غزة، وقد تحمل الموت البطيء متخفيًا تحت غطاء الحياة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

قد يعجبك ايضا