لقاءات مسلحة في حجة تأكيداً للجهوزية لمواجهة الأعداء

الثورة نت /..

عقدت في محافظة حجة لقاءات مسلحة لتأكيد الجاهزية لمواجهة أعداء الإسلام وإفشال كافة المخططات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.

وأعلنت قبائل بني قيس وعزل شرس الأعلى بمديرية شرس وقلعة حميد وجبل عداعد والحواصلة والسوالمة والمسواح في مديرية الشغادرة وبني الحارث وبيت أبو هادي ومدينة العبادلة بمديرية أفلح الشام، الجهوزية الكاملة لتقديم التضحيات والغالي والنفيس انتصاراً للمظلومين والمستضعفين والقرآن الكريم ودفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره.

فيما أكدت قبائل عزل مديرية وضرة وجبل المحبشي في المحابشة وبني كعب ونوسان في كحلان الشرف والشرقي في نجرة والغربي وأسلم ناشر في كعيدنة وبني يوس في أفلح اليمن ونازحي ميدي في الزيدية الاستعداد لخوض المنايا دفاعا عن الدين والأرض والعرض.

وجددت قبائل محافظة حجة التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن والانتصار لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكدت في اللقاءات التي تقدمها مديرو المديريات ومسئولو التعبئة وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية الاستمرار في التعبئة والتحشيد لدورات “طوفان الأقصى”.

كما أكدت المضي على درب شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي والحفاظ على المكتسبات التي حققها المشروع القرآني وضحى من أجلها الشهيد القائد.

وعبر بيان صادر عن اللقاءات عن الشكر لله على كل ما من به على اليمن من نصر وتأييد وتوفيق.. داعياً كل قبائل اليمن إلى الالتجاء الدائم على الله والتوكل عليه.

وأوضح البيان، أن القبائل في أتم الجهوزية وكامل الاستعداد لخوض أي حرب قادمة مع العدو.. داعيا الأحرار من أبناء المناطق المحتلة إلى التحرك قبل فوات الأوان فما يعمله العدوان لا يحتمل الانتظار.

وأعلن الاستعداد والجهوزية لجولة الصراع الحتمية القادمة مع العدو، مجدداً العهد والولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في أي خيارات يتخذها لمواجهة أعداء الله والإسلام.

كما أعلن البيان البراءة من كل الخونة والعملاء والجواسيس.. مؤكدا أنهم لا يمثلون القبيلة اليمنية ولا يمتون إليها بصلة، فمن جند نفسه مع الصهاينة قتلة النساء والأطفال، وتآمر على الوطن وأبنائه وتنازل عن قيمه وأخلاقه ومبادئه فليس منا ولا نعترف به.

وأكد البيان التضامن والوقوف الكامل إلى جانب لبنان والشعبين الفلسطيني والسوري فيما يقوم به الكيان الصهيوني من انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية والدينية.

وطالب الجهات المعنية بإنزال أقصى العقوبات بحق كل متآمر عميل، مؤكدا مساندة الأجهزة الأمنية لمواصلة مهامها في ضبط من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.

قد يعجبك ايضا