الثورة نت /..
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن الرياح والأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي الذي بدأت مؤشراته مساء اليوم السبت، تسببت في أضرار واسعة لاسيما في خيام النازحين المقامة على شاطئ البحر.
وأشار بصل، في تصريحات صحفية، إلى أن آلاف خيام النازحين تطايرت في مختلف مناطق القطاع، محذراً من تداعيات خطيرة للمنخفض الجوي الحالي، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها النازحون، بحسب وكالة “سند” للأنباء.
وأوضح أن سرعة الرياح وصلت إلى نحو 60 كيلومترًا في الساعة، مؤكداً أن ما يجري “ليس أزمة طقس”، بل نتيجة مباشرة لمنع العدو الإسرائيلي إدخال مواد البناء وتعطيل جهود إعادة الإعمار، الأمر الذي يُبقي عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين في خيام غير آمنة وغير قادرة على الصمود أمام الظروف الجوية القاسية.
ولفت بصل إلى أن المنخفضات الجوية المتكررة تتحول إلى كوارث إنسانية في ظل غياب وسائل الحماية واستمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع.
ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام ومساكن مؤقتة بعد تدمير جيش العدو الإسرائيلي منازلهم، في وقت تتفاقم فيه معاناتهم مع حلول فصل الشتاء، وسط قيود مشددة على إدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء، ما يزيد من مخاطر تعرضهم للأضرار الإنسانية مع كل حالة طقس ماطرة أو عاصفة.
