البيضاء تدشّن فعاليات إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت/ محمد المشخر

نظّمت السلطة المحلية في محافظة البيضاء، بالتنسيق مع التعبئة العامة، اليوم، فعالية خطابية تدشينًا لفعاليات إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، واستمرارًا في جهود التعبئة العامة ومناصرة قضايا الأمة، تحت شعار “شهيد القرآن”.
وفي الفعالية، التي حضرها وكيل المحافظة عبدالله الجمالي، ومدراء عموم المديريات، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والهيئات والمؤسسات والمصالح الحكومية بالمحافظة، والقيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والعسكرية والتعبئة العامة، والشخصيات الاجتماعية والمشايخ والأعيان والعلماء، أشار وكيل المحافظة صالح أحمد المنصوري إلى أن الشهيد القائد فاز بالشهادة التي كانت غايته.
ولفت إلى أن السيد حسين بدر الدين الحوثي تحرّك بالمشروع القرآني في وقت كانت تسود فيه حالة من الخنوع والتبعية لقوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وأكّد الوكيل المنصوري أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام معاني الصمود والتضحية والبذل والعطاء، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، حاثًّا على التمسك بالمشروع القرآني والمضي في مواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الأمة في دينها وهويتها، داعيًا إلى مواصلة الثبات على الموقف الحق الذي خطه الشهيد القائد في مقارعة الطغاة والمستكبرين، واستمرار التحشيد والإعداد لمواجهة أي تصعيد أمريكي صهيوني على الوطن.
وفي كلمة العلماء بالمحافظة، التي ألقاها عضو رابطة علماء اليمن محمد السقاف، أشار إلى الدور التوعوي الذي قدمه الشهيد القائد في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وما يتطلبه ذلك من تعزيز الهوية الإيمانية والثبات أمام التحديات.
وأكد السقاف أن انطلاقة الشهيد القائد لم تكن عبثية، وإنما كانت ضرورة ملحّة فرضتها حالة الأمة المزرية، لافتًا إلى اهتمامه الكبير بالقضية الفلسطينية ونصرة الأقصى، موضحًا أن الموقف الثابت للشعب اليمني في مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو إحدى ثمار المشروع القرآني. ودعا إلى استلهام الدروس والعبر من سيرة الشهيد القائد واستشعار المسؤولية، والاستمرار في التعبئة والتحشيد لمواجهة الأعداء وقوى الهيمنة والاستكبار.
بدوره، نوّه نائب مدير مكتب الإرشاد بالمحافظة محمد عبدالله عمر الهدار بمآثر وتضحيات ومواقف الشهيد القائد ومسيرته الجهادية والإيمانية، مؤكدًا أهمية استلهام دروس الصمود والتضحية من نهجه.
ولفت إلى أن ما يشهده العالم اليوم من أحداث كان الشهيد القائد قد حذّر منها منذ وقت مبكر، مشيرًا إلى العربدة الأمريكية، وآخرها الاعتداء على دولة فنزويلا واختطاف رئيسها سعيًا للسيطرة على ثرواتها ومقدراتها.
وتطرّق الهدار إلى ما تميز به المشروع القرآني من قدرة عالية على إعادة الأمة إلى هويتها الإيمانية، وما وصل إليه الشعب اليمني اليوم من عزة ومنعة بفضل التمسك بهذا المشروع وبصيرة الشهيد القائد، مؤكدًا أهمية استشعار المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
تخللت الفعالية، التي حضرها عدد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية والمديريات ومسؤولو التعبئة العامة بالمديريات، قصيدة للشاعر كربلاء الفقير، وفقرات فنية وأوبريت لطلاب مدرسة الشهيد القائد في محافظة البيضاء.

قد يعجبك ايضا