الثورة نت /..
شهدت محافظة المحويت، اليوم، عقب صلاة الجمعة وقفات احتجاجية حاشدة، تأكيدًا على استمرار التعبئة والاستعداد لجولة الصراع القادمة مع الأعداء تحت شعار “التعبئة مستمرة .. استعدادًا للجولة القادمة”.
واستنكر المشاركون في الوقفات، بمديريات شبام كوكبان، الطويلة، الرجم، المدينة، الخبت، بني سعد، حفاش، جيل المحويت، وملحان، باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
ورددّ أبناء المحويت، هتافات منددة باستمرار العدوان الصهيوني، وما يرتكبه من انتهاكات وجرائم يندى لها الجبين بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وما يتعرض له من حصار خانق وتجويع بحق النساء والأطفال، مؤكدين مواصلة التحرك الشعبي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتحقيق النصر الموعود.
وجددّوا التأكيد على استمرار التحشيد والتعبئة، وتقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة للاضطلاع بواجبها في إسناد المظلومين، والانتصار للقضية الفلسطينية.
وأكدوا إدانتهم للعدو الصهيوني المجرم، المدعوم أمريكيًا وغربيًا، وما يرافقه من انتهاكات جسيمة للمواثيق والقوانين الدولية، وارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين، في ظل عجز المجتمع الدولي وصمت المنظمات الأممية، وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية.
وأشار أبناء المحويت، إلى أن الصمت الدولي المريب، يكشف زيف الشعارات الإنسانية، ويؤكد ازدواجية المعايير وانعدام المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم ممنهجة.
وجددّوا العهد بمواصلة التعبئة والاستعداد الكامل لمواجهة قوى الظلم والطغيان، مؤكدين ثبات الموقف الإيماني والإنساني في نصرة الشعب الفلسطيني، واستمرار دعم خيارات المقاومة حتى وقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق الحرية والكرامة.
وشددوّا على أن الشعب اليمني، انطلاقًا من مبادئه الإيمانية والإنسانية، سيظل ثابتًا على موقفه المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، معتبرين معركة فلسطين، معركة الأمة المركزية، وخيار المواجهة هو الخيار الصحيح لردع العدو وإفشال مخططاته.
وأعلن المشاركون، جاهزيتهم العالية واستمرارهم في التعبئة ورفد الجبهات، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ودعمًا لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية في نصرة المظلومين ومواجهة العدوان.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، ثبات موقف الشعب اليمني الداعم والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني، واستمرار الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العادلة حتى تحقيق النصر.
وندد باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، من قتل وحصار وانتهاكات، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن تلك الجرائم تجري في ظل صمت دولي وعجز الضمناء، وتخاذل عربي وإسلامي رسمي وشعبي، إلى جانب استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى، والاعتداءات على لبنان، واستباحة الأراضي السورية.
وعبر البيان عن الإدانة لاستقبال أحد وزراء كيان العدو الصهيوني في ما يسمى بإقليم شمال الصومال، معتبرًا ذلك خطوة خطيرة.
وجددّ الوقوف إلى جانب القيادة الثورية، داعيًا القوات المسلحة إلى اتخاذ الخيارات اللازمة لحماية أمن واستقرار اليمن والمنطقة، والتصدي لمخططات الأعداء وإفشالها.
واستنكر البيان إعلان الجماعات المسيطرة على سوريا اتفاق تطبيع مع العدو الصهيوني، واعتبروه خيانة صريحة للقضية الفلسطينية وللأقصى الشريف وللأمة العربية والإسلامية.
واستهجن ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وانفلات أمني وعمليات قتل ونهب، بين أطراف تحالف العدوان السعودي، الإماراتي وأدواته، داعيًا قبائل اليمن إلى توحيد الصف والكلمة في مواجهة الاحتلال.
وأدان بيان الوقفات، الإرهاب والاجرام والقرصنة الأمريكية بحق فنزويلا ونهب ثرواتها، والتي تكشف الوجه القبيح لواشنطن، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية.
وطالب دول العالم باتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والصهيونية التي تهدد أمن واستقرار الشعوب، مجدّدًا التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، واستمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعدادًا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.



