ندوة ثقافية في البيضاء حول الهوية الإيمانية في مواجهة الحرب الناعمة

الثورة نت/محمد المشخر

عقدت في محافظة البيضاء اليوم، ندوة ثقافية وفكرية بعنوان “الهوية الإيمانية في مواجهة الحرب الناعمة” نظمتها إدارة المعهد العالي للعلوم الصحية بالمحافظة والملتقى الطلابي.

وقدمت خلال الندوة ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى المقدمة من مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف بالمحافظة عبدالرحمن محمد الجرموزي عنوان “مكاسب الهوية الإيمانية”، مشيراً إلى مكاسب الشعب اليمني وثمار تمسكه بهويته وانتمائه وأهمها قوة الصمود والانتصارات على الأعداء على مدى عشره أعوام.

ولفت إلى أن الجميع معني بالحفاظ على أصالة الانتماء والهوية، خاصة في الوقت الذي تواجه فيه الأمة نوعاً من أخطر الحروب تتمثل في الحرب الناعمة، مؤكداً أهمية الالتفاف حول ركائز وأسس الهوية الإيمانية كمنطلق رئيسي.

وأكد الجرموزي أهمية تحرك الجميع لترسيخ الهوية الإيمانية وتعليم وتثقيف الأجيال بثقافة القرآن الكريم والنهج على الرسالة المحمدية وإتباع القدوة الحسنة، وتحصين المجتمع من الغزو الخارجي.

فيما تطرقت الورقة الثانية المقدمة من الناشط الثقافي سجاد السيد، إلى المنهجية في مواجهة الحرب الناعمة ووسائلها المستخدمة من قبل الأعداء وكيفية مواجهتها، لافتا إلى خطورة الحرب الناعمة في هدم كيان الأمة.

وأشار سجاد إلى المخاطر التي تهدد الأمة في دينها وبقاءها ومقدساتها وهويتها باستهداف الأدمغة وتدنيس النفسيات وتبني الثقافات المغلوطة و الدخيلة وتدمير الهوية الإيمانية القرآنية الجامعة لكل أبناء الأمة.

وتناولت الورقة الثالثة التي قدمها نائب مدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء محمد صلاح، طرق ووسائل مواجهة الحرب الناعمة وتأصيل الهوية الإيمانية وترسيخ مبادئها في أوساط المجتمع.

وأكد صلاح أن تحقيق الهوية الإيمانية لا يتأتى إلا بالإيمان الذي ينبغي أن يكون حاضراً في قلوب الناس وحياتهم واستنهاض المجتمع وتوعيته بقيمة دينه وهويته.

فيما أفاد أمين عام الملتقى الطلابي الجامعي فواز المغربي، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة أنشطة ثقافية وتوعوية ينفذها الملتقى في مديريات محافظة البيضاء في إطار حملة تأصيل الهوية الإيمانية.

وتطرق المغربي إلى أن تصحيح واقع الأمة يأتي من خلال غرس مقاصد القرآن في القيم والمبادئ العظيمة في نفوس أبنائها.

قد يعجبك ايضا