صرّح الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم الأربعاء، بأنه طلب من بكين التوسط بين الكوريتين، بما في ذلك ما يخص قضية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
جاء هذا التصريح خلال زيارته لشنغهاي عقب قمة جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت سابق من هذا الأسبوع، في إطار زيارة له للصين ، حسبما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية
وقال لي ، خلال مأدبة غدا مع صحفيين مرافقين له في الزيارة ، “هناك أمر طلبته من الجانب الصيني، وهو أن تلعب الصين دور الوسيط في قضايا شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك القضية النووية لكوريا الشمالية”.
وأضاف أنه أوضح أن جميع قنوات التواصل بين الكوريتين قد أُغلقت، وأن الثقة معدومة تمامًا، ولم يتبقَّ سوى العداء بين الجانبين.
وأضاف: “أشاد الرئيس شي بالجهود المبذولة حتى الآن، وأكد على ضرورة التحلي بالصبر”، معربًا عن موافقته على الفكرة.
وتابع “لفترة طويلة، كنا عمليًا نتخذ إجراءات عسكرية هجومية ضد كوريا الشمالية، ومن المرجح أن هذا أثار توترها الشديد، ولإجراء حوار مع الطرف الآخر، علينا أن نفهم موقفه”.
وأشار لي إلى أن الجانب الصيني، ردًا على طلبه، أبدى استعداده للعمل كوسيط.