الرئيس الكولومبي: إدراجي على قائمة «أوفاك» محاولة لإخضاع كولومبيا ولن نصمت

الثورة نت /..

قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم الثلاثاء، إن إدراج اسمه وأفراد عائلته على قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) يمثل محاولة للضغط عليه وإجباره على الخضوع، مؤكدًا أن كولومبيا دولة حرة وليست مستعمرة لأي جهة.
وتساءل بيترو في تدوينة على منصة “إكس” ، عن أسباب وضعه على القائمة، قائلًا: «إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أُدرج أنا وعائلتي على قائمة أوفاك؟ أليسوا هم من زعموا أنني الواجهة لمادورو في أعمال المخدرات؟»، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدف إلى إسكات صوته وإجباره على طاعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد الرئيس الكولومبي على أن بلاده «لا تعرف الملوك ولا نواب الملوك، ولا تقبل أن يأمرها أحد بالصمت»، مؤكدًا أن إبداء الرأي يمثل جوهر الحرية، بينما الصمت شكل من أشكال العبودية.

واستحضر بيترو في حديثه مقولات للشاعر الأمريكي والت ويتمان، مشيرًا إلى أن كتاباته تمثل أناشيد للحرية الإنسانية الفردية والدعوة إلى التحرر والانعتاق، مضيفًا أنه قرأها خلال فترة سجنه وتأثر بمعانيها العميقة.

وأكد بيترو أن الشعب الكولومبي يتمتع بروح فردية جريئة وحب عميق للحرية، قائلًا: «نحن أحرار إلى أبعد الحدود، ونحب الحرية لدرجة قد ندفع فيها أثمانًا باهظة بدافع الكبرياء أو الانتقام»، واصفًا الكولومبيين بأنهم «أحرار حد الغضب».

قد يعجبك ايضا