الثورة نت /..
توغّلت دورية عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من سيارتين عسكريتين، اليوم الثلاثاء، غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، قادمة من بوابة تل الجلع جنوب البلدة، بالتزامن مع تحليق للطيران المسيّر في أجواء المنطقة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التوغّل استمر لفترة محدودة دون تسجيل احتكاكات مباشرة أو إطلاق نار، وسط حالة من التوتر والترقّب بين الأهالي، في ظل تكرار مثل هذه التحركات في مناطق ريف القنيطرة المحاذية لخط الفصل.
وذكر المرصد أن المنطقة تشهد بين الحين والآخر تحركات عسكرية واستطلاعية “إسرائيلية”، تشمل توغلات محدودة وتحليق طائرات مسيّرة، ما يثير مخاوف السكان من احتمالات التصعيد.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في إطار الانتهاكات المتكررة التي تشهدها المنطقة الحدودية في ريف القنيطرة، حيث تستهدف قوات العدو الإسرائيلي بشكل دوري أي تحركات تعتبرها “مشبوهة” قرب السياج الأمني، ما يعيق حركة المدنيين وأعمالهم الزراعية في قراهم وبلداتهم.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد المرصد السوري، بأن قوات العدو الإسرائيلي المتمركزة عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، أطلقت النار بشكل عشوائي ومكثف من الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين في بلدة الحميدية الواقعة بريف القنيطرة الشمالي.
وبحسب المرصد، ترافق إطلاق النار مع قيام قوات العدو بتوجيه تحذيرات عبر مكبرات الصوت لأهالي المنطقة، تطالبهم فيها بعدم الاقتراب من الشريط الحدودي أو محيط القاعدة العسكرية والمواقع التابعة لها في تلك المنطقة، وسط حالة من التوتر والذعر سادت بين السكان والمزارعين في الأراضي المتاخمة للحدود.
