الثورة نت / أحمد كنفاني
أحيت كلية طب الأسنان بجامعة الحديدة بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي اليوم الثلاثاء، عيد جمعة رجب 1447هـ، بفعالية خطابية ثقافية، تحت شعار “الهوية الإيمانية مسار الشعب اليمني ودرع المواجهة ضد قوى الاستكبار”.
وفي الفعالية، أشار عميد الكلية الدكتور عزالدين معاد، إلى أهمية الاحتفاء بهذه الذكرى لما تحمله من دلالات عظيمة تعزز الهوية الإيمانية.
واستعرض دور أبناء اليمن في نصرة رسول الله وآل بيته الأطهار والدين الإسلامي، ونشر الدعوة في أرجاء الأرض، مؤكدا أهمية الحفاظ على هوية الشعب اليمني الإيمانية، وترسيخها في أوساط الأجيال، ليتمكنوا من مواجهة، وإفشال مخططات الأعداء.
ولفت إلى أن اليمنيين كانوا من أوائل من أسلموا ودافعوا عن الإسلام منذ بداياته واستشهدوا دفاعا عنه وفي سبيل الله، منوها إلى أن الأعداء اليوم يحاولون بشتى الوسائل تمزيق الأمة الإسلامية، وفي طليعتها الشعوب الحرة التي تنادي بالتحرر من التبعية لأنظمة الاستكبار العالمي.
ودعا إلى رص الصفوف في مواجهة أعداء الدين المعاصرين بقيادة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني الغاصب وحلفاؤهم من الأنظمة المطبعة، الذين أصبحوا هم الأداة الرئيسية بيد أعداء الأمة لهدم عرى الدين ومسخ الهوية الإيمانية وإفساد المجتمعات المسلمة.
فيما أكد الدكتور أحمد يابس، أهمية إحياء جمعة رجب لاستحضار عظمة المناسبة وتأصيل الهوية الإيمانية، واغتنام المناسبة في التزود بالقيم والمبادئ الإيمانية والسير على درب الأنصار وتلقي العلم النافع وتعزيز عوامل الصمود والاستمرار في نصرة الأقصى.
ولفت إلى ما تتعرض لها المنطقة اليوم من مخططات صهيونية توسعية، منوها بالموقف اليمني المشرف في نصرة الأقصى.
من جانبه أوضح الناشط الثقافي أحمد الحجاجي، ما تكتنزه جمعة رجب من أهمية كبيرة في نفوس أهل اليمن، فهي ذكرى عزيزة على قلوبهم، بدخولهم في دين الله أفواجا، مؤكدا أن الإحتفاء بها تجسيد لمعاني التمسك بمبادئ وقيم الهوية الإيمانية، وتعزيز سلوكياتها ومسؤولياتها الدينية والأخلاقية.
ونوه بموقف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الداعم والمساند للشعب الفلسطيني، الذي استطاع أن يقاوم ويصمد لأكثر من عامين، وهو يواجه كل أساليب القتل وجرائم العدوان الصهيوني – الأمريكي.
وحث على العمل بموجهات قائد الثورة، التي تهدف إلى تعزيز الهوية الإيمانية، وترسيخها في أوساط المجتمع والأجيال الناشئة، وإفشال مخططات الأعداء ، وقوى الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل.


