وقفة قبلية مسلحة في البيضاء تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء

الثورة نت /..

نظم قبائل قيفة بمديرية القريشية بمحافظة البيضاء اليوم، وقفة قبلية مسلحة نصرة للقرآن الكريم وتأصيلًا للهوية الإيمانية وإعلانًا للجهوزية والنفير العام لأي جولة قادمة من المواجهة مع العدو الاسرائيلي والامريكي واسنادًا للشعبين الفلسطيني والصومالي.

وجدد المشاركون في الوقفة، التي تقدمها وكيل المحافظة عادل قرموش ومشايخ وشخصيات اجتماعية وقيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وأمينة عبوية، تأييدهم المطلق لخيارات قائد الثورة، واستعدادهم الكامل الرد على التحركات الإسرائيلية في الصومال، في إطار معركة اليمن في مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية، الأمريكية.

واعتبروا احتشادهم رسالة للأعداء بالجهوزية والاستعداد لخوض معركة المواجهة مع الأعداء مهما كانت التضحيات، لافتين إلى استمرار التعبئة في مختلف مديريات المحافظة والإعداد والتأهيل، وترسيخ الهوية الإيمانية في مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية، الأمريكية.

وأكدوا أن احتشاد قبائل اليمن، يعكس مستوى الوعي والمسؤولية بما يُحاك ضد الوطن من مؤامرات تستهدف وحدته وسيادته ويؤكد الجهوزية العالية لمواجهة التحديات الراهنة.

كما جددوا استمرار التعبئة سياسياً وعسكرياً وأمنياً، والتمسك بخيار المقاومة دفاعاً عن اليمن والمستضعفين من أبناء الأمة، ومواجهة كل أشكال الهيمنة والاستكبار مهما كانت التحديات.

وأدان بيان صادر عن اللقاء، جريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، محملًا الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا والعدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الإساءات المتكررة التي تعكس عداءً صريحًا للإسلام والمسلمين.

وأشار، إلى أن الهوية الإيمانية تمثل الحصن المنيع في مواجهة مؤامرات الأعداء، مؤكدًا أن ما تتعرض له الأمة اليوم، يتطلب وحدة الصف، ورفع مستوى الوعي، وتعزيز الجهوزية القتالية والمعنوية في مختلف الميادين.

وأعلن البيان براءة قبائل المحافظة من الخونة والعملاء وكل من تورط مع الأعداء بأي عمل يستهدف اليمن وأمنه واستقراره، مجددًا التفويض الكامل لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني.

ولفت إلى أن خيار التحدي والثبات هو الخيار الذي اختاره الشعب اليمني وقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في مواجهة العدو الاسرائيلي واستهداف أي تواجد له في الاراضي الصومالية.

ودعا البيان، إلى استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وكل الشركات الداعمة للكيان الصهيوني كأقل واجب تجاه القضية الفلسطينية باعتبار ذلك واجبًا دينيًا ووطنيًا.

قد يعجبك ايضا