الثورة نت/..
دشن مركز تنمية الموارد البشرية بوزارة الكهرباء والطاقة والمياه، اليوم، البرنامج التدريبي النوعي في مجال “تركيب وتشغيل صيانة محركات الديزل”، والذي يستهدف 20 مهندساً وفنياً من كوادر المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بأمانة العاصمة، بتمويل وإشراف مباشر من صندوق تنمية المهارات.
ويهدف البرنامج، الذي يستمر على مدى أسبوعين، إلى تزويد المشاركين بالمهارات المتقدمة في التعامل مع المحركات، ورفع الكفاءة التشغيلية لضمان استمرارية ضخ المياه، وتقليل الكلفة التشغيلية عبر الصيانة الوقائية الصحيحة.
وأكد مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، المهندس محمد مداعس، أهمية تدريب ورفع كفاءة العاملين بالمؤسسة في كافة المجالات وانعكاس ذلك على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، مبيناً طبيعة نشاط المؤسسة وملامسته لمتطلبات المواطنين بشكل مباشر.
وأوضح مداعس أن “التدريب هو القوة الناعمة التي تصقل مهارة الفرد وتحولها إلى أداء احترافي، وهو للمؤسسة الضمانة الحقيقية لاستدامة الأصول وحمايتها من الاستنزاف الفني”، منوهاً إلى “أن الفني المؤهل هو خط الدفاع الأول عن استمرارية الخدمة”.
وأكد أن المؤسسة إلى جانب مراعاتها لتأهيل العاملين في كافة المجالات، إلا أنها تركز على التدريب في المجال الفني والهندسي كونه يمثل أحد المحاور الرئيسية التي يقوم عليها عمل ونشاط المؤسسة.
ولفت إلى أهمية محركات الديزل باعتبارها “القلب النابض” للمهام والواجبات التي تقوم بها المؤسسة وضرورة الحفاظ عليها وإبقائها تحت الجاهزية بشكل مستمر.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، علي القاسمي، أن تمويل هذا البرنامج يترجم استراتيجية الصندوق في تحويل التدريب إلى أداة للتنمية الاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن الصندوق لا يكتفي بمنح المهارات، بل يسعى لتوطين المعرفة الفنية داخل المؤسسات الحيوية لاسيما في قطاع المياه والصرف الصحي.
ونوه القاسمي إلى أن تمكين المهندسين من صيانة المحركات ذاتياً يمثل خطوة جبارة نحو الاعتماد على الذات وتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية أو الصيانة المكلفة، معتبراً أن الاستثمار في الكادر البشري هو استثمار في استمرارية الحياة والخدمة العامة.
وفي التدشين الذي حضره مدير التدريب بالمؤسسة عبدالإله المعلمي، أوضح مدير مركز تنمية الموارد البشرية ياسين المقطري، أن المشاركين سيتلقون مهارات احترافية في تشخيص الأعطال المعقدة وفق أحدث الأنظمة، لافتاً إلى أن طبيعة البرنامج تأخذ الطابع العملي المكثف في معظم فتراته، حيث سيتم تنفيذ التدريب داخل الورش التابعة للمؤسسة، وهو ما سيلعب دوراً جوهرياً في إنجاح البرنامج كونه يضع المتدربين في قلب بيئة أعمالهم الواقعية ويمنحهم القدرة على التطبيق الفوري لما تلقوه من معارف ومهارات هندسية.
