وجّهت إيران رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، على خلفية التصريحات التدخلية والتهديدات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء اليوم السبت، بأن مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أوضح في رسالة بعث بها الجمعة إلى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن أي تشجيع أو دعم أو تسهيل للأنشطة الهدّامة أو العنيفة داخل دولة أخرى يُعدّ، بموجب القانون الدولي، عملًا غير مشروع دوليًا، ويُرتّب بصورة مباشرة المسؤولية الدولية على عاتق الدولة المتدخلة.
وقال الدبلوماسي الإيراني إن “المفارقة المريرة تكمن في أن الادعاءات المسماة “دعم الشعب الإيراني” تصدر عن مسؤولين حكوميين يمتلكون سجلًا طويلًا وموثّقًا من التدخلات العسكرية، وعمليات تغيير الأنظمة، واللجوء غير القانوني إلى استخدام القوة في مختلف أنحاء العالم؛ وهي ممارسات نُفّذت في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأسفرت عن عواقب جسيمة شملت سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، وانهيار دول، وكوارث إنسانية، وظهور وتعزيز جماعات متطرفة وإرهابية”.
وشدّد إيرواني على أنه، فضلًا عن ذلك، فإن الشعب الإيراني اختبر على مدى عقود بصورة ملموسة النتائج الحقيقية لما تسميه الولايات المتحدة “القلق على رفاهه”.
وأضاف أن “السجلّ التاريخي لأمريكا يبيّن بوضوح وجود نمط متواصل من التدخل وممارسة الضغوط، جرى دائمًا متابعته تحت غطاء وبذريعة «دعم الشعب الإيراني”.