الثورة نت /..
بعث رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس برقية عزاء ومواساة في وفاة البروفيسور عبدالرحمن محمد بامطرف، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن في المجال الأكاديمي والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشاد العيدروس في برقية العزاء التي بعثها إلى نجلي الفقيد محمد وأحمد، بمناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة عدد من مؤسسات الدولة كنموذج يُحتذي به في الكفاءة والنزاهة في المناصب التي تقلّدها من رئيس لهيئة الأبحاث الزراعية ونائب وزير الزراعة والري، وله بصمات في تطوير الحركة الأكاديمية والبحثية خلال ترأسه جامعة حضرموت.
ولفت إلى أن الفقيد كان له الدور المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، سيما خلال فترة عمله كممثل لليمن ثم الرئيس الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، وجهود الملموسة في تعزيز الأمن الغذائي والزراعي.
ونوّه رئيس مجلس الشورى، بالإرث العلمي الغزير للفقيد بامطرف الحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، والذي تجاوز أربعين بحثاً علمياً منشوراً في أرقى المجلات العالمية، ما جعله يمثل مرجعاً علمياً لعدة أجيال.
وأكد أن الوطن خسر برحل الفقيد قامة علمية وأكاديمية وطنية سيما وهو ينتمي إلى أسرة مشهود لها بالعلم والثقافة في حضرموت، فهو نجل المؤرخ والباحث والأديب الحضرمي الكبير الراحل محمد عبدالقادر بامطرف، الذي ترك مكتبة قيّمة وأعمالاً رائدة في التوثيق التاريخي والجغرافي والأدبي.
وعبر العيدروس عن خالص العزاء وعميق المواساة لنجلي وأسرة الفقيد وآل بامطرف بمحافظة حضرموت بهذا المصاب .. سائلًا المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
