الثورة نت /.
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، اليوم الأحد، إن ما يحدث في قطاع غزة يمثل “إبادة جماعية ممنهجة” بحق المدنيين، في ظل صمت المجتمع الدولي ودعمه غير المحدود للعدو الصهيوني .
وقال الشوا في تصريح لقناة القاهرة الإخبارية إن العدو الصهيوني تواصل حربها على المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، من خلال قصف متواصل وتدمير شامل للبنية التحتية، ما يزيد من حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع منذ بداية العدوان.
وأشار إلى أن التصعيد الأخير، لا سيما التهديد بالاجتياح البري لما تبقى من مدينة غزة، سيكون له “تداعيات كارثية”.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي يستخدم أساليب قتل غير مسبوقة، بما في ذلك الروبوتات المتفجرة، ويستهدف المدنيين بشكل مباشر.
وأوضح الشوا أن نحو مليون شخص يعيشون حاليًا في مناطق ضيقة بمدينة غزة، معظمهم من النازحين، وسط ظروف إنسانية مأساوية، مع تفشي الجوع وسوء التغذية بين الأطفال، دون أي تحسن يُذكر رغم تحذيرات الأمم المتحدة المتواصلة منذ أكثر من تسعة أيام.