الثورة نت/..
قال منسق المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً في قطاع غزة، غازي المجدلاوي، اليوم الأحد، إن عدد البلاغات المتعلقة بالمفقودين منذ بداية جريمة الإبادة على القطاع وصل إلى نحو 5 آلاف حالة.
وذكر المجدلاوي في تصريح لوكالة “شهاب” للأنباء، أن التقديرات الميدانية تشير إلى أن العدد الفعلي قد يتجاوز 9 آلاف مفقود، في ظل غياب أي تعاون من العدو الإسرائيلي للكشف عن مصيرهم.
وشدد على ضرورة السماح الفوري وغير المشروط للمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالوصول إلى المعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز “الإسرائيلية”.
وأكد أهمية إلزام العدو الصهيوني بوقف سياسة احتجاز الجثامين، وتمكين العائلات من وداع ودفن أبنائها بما يتوافق مع التقاليد والكرامة الإنسانية.
وأضاف أن المركز أطلق منصة إلكترونية لتسجيل بيانات المفقودين، تيسيراً على الأهالي في ظل صعوبة العمل الميداني بسبب استمرار الحرب، حيث تتم مراجعة البيانات والتحقق من صحتها للتواصل مع العائلات واعتماد الحالات رسمياً.
ولفت المجدلاوي إلى أن أي تصعيد عسكري صهيوني جديد في القطاع، خاصة في مدينة غزة، قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في حالات الفقدان والإخفاء القسري، خصوصاً أن أغلب الحالات المسجلة حدثت في مناطق تعرضت مباشرة للعمليات العسكرية أو عبر ما يسمى بالممرات “الآمنة” التي يزعم العدو الإسرائيلي أنها مخصصة للمدنيين.
ومنذ 2 مارس الماضي، أغلق العدو الصهيوني معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع والوقود، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.
وبدعم أمريكي، يرتكب “جيش” العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 220 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.