الثورة نت /..
نظمّت كليات الطب والعلوم الصحية، والعلوم الطبية التطبيقية، والصيدلة في جامعة صنعاء وملتقى الطالب الجامعي، اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف واستقبال الطلاب المستجدين، وتكريم الطلاب الأوائل.
وفي الفعالية، بارك رئيس جامعة صنعاء، الدكتور محمد البخيتي، للطلاب الأوائل الذين تزامن تكريمهم مع الاحتفال بذكرى مولد سيد البشرية، والذي أضاء بمولده الكون، وأحياء الأمة وأقام حضارة الإسلام التي أبهرت العالم وأرسله الله رحمة للعالمين هادياً ومعلماً ومبشراً ونذيرا وداعيا إلى الحق بإذنه وسراجاً منيراً.
وأثنى بدور كادر الكليات الطبية والطلبة الذين صمدوا وصبروا في أصعب الأيام وأحلك الظروف وتحمّلوا المسؤولية بكل جدارة واقتدار، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالطلبة والتعامل الأمثل معهم، وإكسابهم القيم النبيلة والتمسك بالهوية الإيمانية، وتحصينهم من الأفكار الضالة والدخيلة.
ولفت الدكتور البخيتي، إلى دور الكليات الطبية في تحسين الوضع الصحي للمجتمع، من خلال تخريج الأطباء عبر منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ونوه بموقف طلبة الكليات الطبية في دعم وإسناد غزة مع زملائهم في كل كليات الجامعة من خلال الخروج الأسبوعي المشرّف في المسيرات بساحة غزة في الجامعة، وكذا المشاركة في دورات “طوفان الاقصى”؛ وإحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم.
وتطرَّق رئيس الجامعة إلى مخططات الأعداء والمنافقين وسعيهم لفصل الأمة عن رسولها وقدوتها ومنهجه وسيرته العطرة، وربطها بأدوات وقدوات آخرين، مبيناً أن احتفال الأمة بميلاد أعظم وأكرم إنسان عرفه التاريخ يأتي تعظيماً له والتعبير عن المِنة والفضل والفخر والاعتزاز والارتباط بالقيم التي حملها.
وفي الفعالية، أُلقيت كلمات من قِبل عمداء كليات الطب والعلوم الصحية الدكتور محمد الشهاري، والعلوم الطبية والتطبيقية الدكتور خالد الخميسي، والصيدلة الدكتور أحمد السباتي، أشارت في مجملها إلى أهمية الفعالية المكرسة لتكريم الأوائل واستقبال الطلبة الجدد في الكليات الطبية لجميع المستويات بالتزامن مع الاحتفاء بذكرى المولد النبوي.
وحثت الكلمات، على تعزيز حالة الوعي، وجعل المناسبة موسماً تربوياً وثقافياً وتنويرياً وخيرياً حافلاً بالأنشطة المكثفة التي تعزز حالة الوعي والبصيرة والنور لدى الأمة والأجيال، وتحذيرهم من المخططات والحرب الناعمة التي تسعى قوى الكفر والطغيان وأذنابهم لفصل الأمة عن رموزها وقدوتها.
من جهته أشار الناشط الثقافي أسامة المحطوري، إلى تميّز وتفاعل أبناء اليمن مع ذكرى المولد النبوي، بإعتبارهم الحاضنة الأولى للإسلام، وهم أحفاد الأوس والخزرج الذين يتوارثون إحياء المناسبة جيلاً بعد جيل، ويتمسكون بقيم ومنهج وسلوك وأخلاق المصطفى -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- في القول والعمل.
في حين أشارت كلمة ملتقى الطالب الجامعي، التي ألقاها لطالب صخر الحميدي، إلى أهمية الاحتفاء بالمناسبة لتعظيم وتوقير النبي الكريم، والدعوة إلى التحلي بصفاته، والتخلق بأخلاقه العظيمة.
تخللت الفعالية، بحضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس في الكليات، قصيدة وفقرات ثقافية معبرة.