الثورة نت/..
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم السبت، أن تصعيد المجازر الصهيونية في مدينة غزة، يأتي في إطار جريمة الإبادة الاجرامية ومساعي العدو الصهيوني للتهجير القسري وتفريغ المدينة من سكانها.
وقالت الحركة، في بيان ، إن المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني في أحد المخابز في مدينة غزة هي تجلي لأبشع الجرائم ضد الإنسانية سببها افلات الكيان الصهيوني المجرم من المحاسبة الدولية.
وأدانت الصمت الدولي والخذلان العربي إزاء استمرار مجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والتي كان آخرها المجزرة البشعة بحق المجوعين في أحد مخابز غزة.
وحملت الحركة، الإدارة الأمريكية ورئيسها ترمب المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوحشية وكل الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني الفاشي في فلسطين، مؤكدة أنها مازالت شريك أصيل في دعم الكيان وتوفير الغطاء له.
وطالبت، شعوب الأمة بنفض غبار السكون والعجز والانتصار للدماء النازفة في فلسطين، مجددة التأكيد على أن العدو الصهيوني خطر يهدد الأمة جمعاء.