الثورة نت/..
أحيت وزارة المالية ومصلحة الضرائب والجمارك، اليوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم بفعالية خطابية وثقافية.
وفي الفعالية، أشار وزير المالية عبدالجبار أحمد، إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للتزود منها بهدى الله والقرآن الكريم وسيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مواقفه وحركته وجهاده في سبيل الله.
وتطرق إلى التحديات الصعبة والاستثنائية التي تواجه اليمن.. مبينا أن الشعب اليمني متعود على الشدائد والتحديات ويستعين بالله تعالى لتجاوزها والتغلب عليها.
واعتبر ذكرى المولد النبوي مناسبة للتزود منها بالتضحية والجهاد في سبيل الله من النبي الكريم.
ولفت إلى ما يشنه العدو من حرب نفسية على الشعب اليمني.. وقال” نؤكد للعدو الصهيوني ومن وراءه أن عدوانك فاشل، كما فشل العدو الأمريكي من قبلك واستخدم كل قواته وشن أكثر من ألف و500 غارة ولم يحقق هدفه، عدوانكم فاشل وسيعود عليكم بالخسارة والندم”.
وأكد الوزير عبدالجبار أحمد، أن الشعب اليمني، مستعد للتضحية والعطاء والفداء، في سبيل نصرة فلسطين وإسناد غزة.. مبينًا أن “أهل اليمن هم أحفاد الأنصار الذين ناصروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقالو له في أول معركة مع قريش ” والله يا رسول الله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد”.
وأوضح أن العدو الصهيوني الأمريكي، لن يهزّ شعره من أبناء اليمن أو يفتّ في عضدهم أو عزيمتهم باستهداف البنية التحتية والأعيان المدنية، ولن يؤثر على موقفهم الثابت المناصر للقضية الفلسطينية والداعم لغزة، وسيستمر الشعب اليمني بقيادته وقواته المسلحة على موقفه مهما عظمت التضحيات وكانت التحديات.
ولفت إلى أن المجاهدين في اليمن وغزة وأحرار العالم، سيظلون على الدرب، وسيذيقون الصهاينة والأمريكان سوء العذاب الذي وعد وتوّعد الله به اليهود، مهما ارتكبوا من جرائم واقترفوا من مجازر بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ في اليمن وفلسطين وغيرهما.
ودعا وزير المالية، قيادة وكوادر وموظفي وزارة المالية والجهات التابعة لها وأبناء الشعب اليمني إلى الحضور الواسع والمشرف في الفعاليات المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول احتفاء بمولد رسول الله عليه الصلاة والسلام، والاقتداء به.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير المالية ناصر الهمداني، أكد القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك الدكتور إبراهيم مهدي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، تجددّ في القلوب أنوار الهداية التي جاء بها الرسول الأكرم للعالمين، وتتجدّد مع ذلك جراح فلسطين التي ترزح تحت وطأة الكيان الصهيوني مدعومًا من الشيطان الأكبر أمريكا.
وقال “في خضم هذا المشهد القاسي، يسطع موقف اليمن مشرفًا وثابتًا على العهد رافعًا راية الحق والكرامة بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي أكدّ أن نهج النبي الخاتم هو نصرة المستضعفين ومواجهة الطغيان والظالمين والوقوف مع فلسطين حتى يتحقق وعد الله بالنصر والتمكين”.
وأفاد الدكتور مهدي، بأن مولد الحبيب المصطفى، لم يكن مجرد حدث عابر في سجّل التاريخ، بل كان منعطفًا فارقًا في مسيرة الإنسانية، به اندحرت أوثان الجاهلية، وتبددّت سحب الظلم والفرقة وأشرقت شمس العدل والإخاء”.
وحث على جعل هذه المناسبة العطرة منطلقًا لتعزيز روح المحبة وغرس قيم التكافل والجهاد في سبيل الله والتمسك بدين الله.. داعيا الجميع كل من موقعه في المسؤولية إلى التحشيد للفعالية المركزية يوم الخميس المقبل الـ 12 من ربيع الأول لإحياء ذكرى المولد النبوي في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات.
من جهته أكد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يأتي تكريمًا وتعزيرًا وتوقيرًا للنبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
وتطرق إلى تزامن إحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة، مع العدوان الصهيوني الأمريكي، على اليمن وفلسطين، وما يقترفه من جرائم إبادة بحق الأطفال والنساء والمدنيين، ما يتطلب العودة الصادقة إلى القرآن الكريم والرسول الأكرم والتأسي بأخلاقه وسيرته النيرة.
وقال “إن الأمة تاهت وفقدت بوصلتها وأصبحت كغثاء السيل، ممزقة، ومشتتة ومفرقة، في ظل تكالب الأعداء عليها، ومتى عادت إلى منهج الرسول الكريم، واعتزت بدينه وعقيدته وهويته الإيمانية، سيكون لها الرفعة والعزة والكرامة، وهو ما يستدّعي العودة لمنهج رسول الله وسيرته، لاستلهام الدروس والعبر منها في الفداء والتضحية”.
وتحدث عن الموقف اليمني المشرف بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي اعتز بالله تعالى ورسوله الكريم وسيرته العطرة، وأصبح له شأنًا بقطع الطريق على الصهاينة في البحار، ومحاصرتهم، وضرب البارجات والطائرات الأمريكية والصهيونية.. مؤكدًا أن ذلك ثمرة من ثمار العودة إلى المنهج المحمدي، الذي أعز الله به الأمة واعتزت به.
واعتبر العلامة ناجي، ذكرى المولد النبوي، محطة لتقييم واقع الأمة على ضوء سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والالتزام بتوجيهاته وتعليماته وتطبيق سنته وسيرته.. لافتًا إلى أن من يتشدّقون بتطبيق سنة النبي عليه الصلاة والسلام، خذلوا غزة وتركوها للصهاينة يعبثون بها، ودعموا الجلاد ضد الضحية.
وأضاف” شعب الإيمان والحكمة، واجه قوى الهيمنة والاستكبار أمريكا وإسرائيل وبريطانيا والتحالفات عليه منذ عشر سنوات، وحقق الانتصارات بفضل الله تعالى، واليوم يناصر غزة ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ويحتفل بذكرى ميلاد رسول الله عليه الصلاة والسلام، في الساحات والمؤسسات والمساجد والحارات وغيرها”.
وأكد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن، أن النظام السعودي ومن على شاكلته يحتفلون بالمجون والسفور والترفيه والمناسبات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ويبدّعون من يحتفي بالمولد النبوي الشريف، وهذا هو الفرق بين يمن الإيمان والحكمة وبينهم.
في حين، أوضح عضو لجنة التعبئة والتحشيد الشيخ مقبل الكدهي، أن العالم العربي والإسلامي يحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف كل بطريقته الخاصة، إلا أن الوهابية بدّعت الاحتفال بهذه المناسبة الدينية الجليلة.
وذكر بأن الكون كله احتفى بميلاده الشريف، بما في ذلك السماء والأرض، إلا المذهب الوهابي الذي جعل من ذكرى ميلاده بدّعة، لكنه يحتفي بمناسبات أخرى وينفق الأموال الطائلة فيما يغضب الله سبحانه وتعالى.
وأشار الشيخ الكدهي، إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أمان لأمته في الدنيا والآخرة، وسماه الله باسمين في القرآن الكريم “رؤوف، رحيم”.. مؤكدًا أن اليمن في مواجهة مباشرة مع أمريكا وإسرائيل وقوى الطغيان والاستكبار، ما يستدعي إغاظة الكافرين والمنافقين من خلال الاحتفال الواسع والكبير بهذه المناسبة الدينية.
تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء وزارة المالية والمصلحة ورئيس المركز الوطني لبناء القدرات، أوبريتان إنشاديان لفرقة مؤسسة أبناء تهامة، وفقرة إنشادية لفرقة صنعاء، وقصيدة للشاعر صقر اللاحجي.