3 مسيرات في القبيطة تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”

الثورة نت /..

احتشد أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، في ثلاث مسيرات جماهيرية تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”، تأكيداً على ثبات موقف اليمن المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم.

وندد المشاركون في المسيرات، التي تقدمها مسؤولا التعبئة العامة للمحافظات الجنوبية إبراهيم الشهاري، ولحج جميل الصوفي، ووكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومدير مديرية القبيطة وحيد الخضر، بجرائم الإبادة والتجويع التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة على مرأى ومسمع من العالم.

ورددوا الهتافات المعبرة عن الاحتفاء بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف والمؤكدة على التمسك بالرسول الأعظم والسير على نهجه في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة.

وعبروا عن عضبهم واستنكارهم لجريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم في أمريكا.. داعين شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الانتصار لمقدساتها.

وجدد أبناء القبيطة التأكيد على ثبات موقف اليمن في نصرة الأشقاء في غزة والدفاع عن المقدسات الإسلامية.. منددين باستمرار التخاذل العربي والإسلامي تجاه جرائم العدو الصهيوني وانتهاكاته للمسجد الأقصى.

وأكد بيان صادر عن المسيرات الثبات على الموقف الإيماني المبدئي في نصرة غزة دعماً وإسناداً وتطويراً وتصعيداً حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لفلسطين والمسجد الأقصى المبارك.. مشيرا إلى أن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لا يمكن أن يدفع الشعب اليمني للتخلي عن دينه وهويته وقيمه التي ترجمها عمليا من خلال موقفه المساند لغزة.

كما أكد أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك من خطوات عملية واضحة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك، والذي يعتبر واحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.. داعياً شعوب الأمة إلى الاستعداد والتفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.

واستنكر البيان بأشد عبارات الغضب ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان – عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات – من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خُبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله.

ودعا أبناء الإسلام أولاً ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القرآن الكريم، والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن، وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وأوضح أن استهداف الصهاينة للقرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه.

قد يعجبك ايضا