الثورة نت /..
نظمّت محاكم ونيابات المربع الشمالي بمحافظة الحديدة، في مديرية الزيدية، أمسية ثقافية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الأمسية، التي حضرها وكيل المحافظة المساعد غالب حمزة، وقائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني، ومدير أمن المنطقة الشمالية العقيد صادق مصلح، أوضح القاضي علي عقلين في كلمة نيابة عن رئيس محكمة استئناف الحديدة، أن أبناء اليمن وهم يحيون المناسبة في ظل استمرار تداعيات العدوان والحصار، يبعثون برسالة صمود للعالم بتمسكهم بالنهج المحمدي الذي جعل من مقاومة المستكبرين واجباً وموقفاً لا يقبل المساومة.
ولفت إلى أن ارتباط اليمنيين بالرسول الكريم يتجلّى اليوم في نصرتهم للشعب الفلسطيني، حيث يقف اليمن شعباً وقيادة إلى جانب غزة، يساند المقاومة الباسلة ويؤكد أن قضية فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة مهما اشتدت المؤامرات.
وأوضح عقلين أن الرسول الكريم جاء برسالة العدل التي حررّت الإنسان من عبودية الطغاة، وأن الأمة التي تتمسك بسيرته وقيمه قادرة على صناعة النصر مهما طال زمن الاستكبار، مؤكداً أن الشعب اليمني اليوم يعيش هذا المعنى في مقاومته وصبره.
وأشار إلى أن السلطة القضائية في اليمن تستلهم من السيرة النبوية الصبر على التحديات، والإصرار على أداء الرسالة في خدمة الناس وتحقيق العدالة، باعتبار القضاء صمام أمان المجتمع وحصنه في وجه الفوضى والظلم.
وأفاد بأن العدالة التي نادى بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا تتحقق إلا بمقاومة الظلم والسلطة القضائية في اليمن تنطلق من هذه الرؤية وهي تسعى لترسيخ الإنصاف والحقوق.
فيما أشار عضو نيابة الزيدية القاضي عامر الحكيم إلى أن ذكرى مولد الرسول تعيد إلى الأمة روحها المتجددة، وتذكرها بمسؤوليتها تجاه قضاياها الكبرى، وفي مقدمتها فلسطين، مؤكداً أن اليمنيين برهنوا أنهم في طليعة المدافعين عنها.
وقال “الشعب اليمني وهو يحيي المولد النبوي، يؤكد أنه جزء أصيل من محور الصمود والمقاومة، ويشارك غزة جراحها وصمودها، ويرى في نصرتها امتداداً للرسالة السماوية التي انتصرت للمستضعفين في كل زمان”.
وأكد الحكيم، أن الذكرى العطرة تزرع في النفوس الأمل والثبات، وتربط الأجيال الجديدة بجذور هويتها الإيمانية، لتبقى الأمة متماسكة في مواجهة تحديات الاستكبار العالمي.
تخللت الأمسية، بحضور عضو محلي المحافظة محمد خبال، ومديري مديريتي الزيدية حسن الأهدل، والمنيرة بكر المهدلي، وقيادات محلية وأمنية واجتماعية، فقرات إنشادية وقصائد شعرية ومدائح نبوية عبّرت عن عظمة المناسبة.