محافظة ريمة تشهد 82 مسيرة تأكيداً على ثبات الموقف المساند لغزة

الثورة نت /..

احتشد أبناء محافظة ريمة اليوم، في 82 مسيرة جماهيرية تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.

وأكد المشاركون في المسيرات التي شهدتها ساحات مركز المحافظة ومديريات الجبين ومزهر وكسمة والجعفرية وبلاد الطعام والسلفية، ثباتهم في نصرة إخوانهم في غزة وفلسطين مهما كانت المؤامرات والتهديدات.

ورددوا الشعارات المعبرة عن الولاء للنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والبراءة من أعداء الله، والهتافات المناصرة للشعب الفلسطيني المظلوم، والمنددة بجرائم العدو الصهيوني المستمرة بحق أبناء غزة، وكذا انتهاكات أعداء الأمة للمقدسات الإسلامية وآخرها إحراق نسخة من المصحف الشريف من قبل أحدى الأمريكيات.

واستنكر أبناء ريمة تخاذل وتواطؤ الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني الذي يواصل جرائم الإبادة والتجويع في غزة بوحشية لا مثيل لها في هذا العصر.. مجددين تفويضهم المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كافة القرارات والإجراءات المناسبة في الدفاع عن الوطن والمقدسات الإسلامية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

وأكد بيان صادر عن المسيرات ثبات موقف الشعب اليمني في مساندة غزة مهما كانت التحديات والتضحيات، والاستمرار في التصعيد حتى يكتب الله النصر لغزة وفلسطين.

وأعلن أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفع اليمنيين للتخلي عن دينهم وهويتهم وقيمهم التي ترجموها عمليا من خلال موقفهم في مساندة غزة.. مباركا التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.

وأكد البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك من خطوات عملية واضحة وملعنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك، والذي يعتبر واحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.. داعياً شعوب الأمة إلى الاستعداد والتفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.

وأشار إلى أن الشعب اليمني سيواصل جهاده واستعداده للدفاع عن المقدسات بكل ما أوتي من قوة، والدفاع عن نفسه بكل عزم وقوة، متوكلا على الله وواثقا به سبحانه وتعالى.

وأدان البيان بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.

ودعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هما أبواب الخير والخلاص للبشرية.

قد يعجبك ايضا