بالتأمل
محمد المهدöي
وأنت الآن تمúشöي فöيú الصدى
لك ما ستلقى فöيö الكöنايةö
مöن زöحام لا يرى بöالعينö
مöنú فوúضى تؤوöل بيت شöعúر
قلúته لأسلم الدنيا إلى أصúحابöها
لك ما سيسúقط مöنú يدö النجúوى
ولöيú فöيú الانúزöياحö مفازة ورقöية..
ردöدú معöيú:
إن القصöيúدة حالة نفúسöية
لا شيء أكúثر أوú أقل مöن الصدى
فاحúفظú محمدك المهدöي الذöي
ما كان إلا -فöيú الكöتابö- محمدا
ردöدú معöيú:
فöيú كلö نافöذة
نقي جائöع
والليل فöيú السوقö القدöيúمةö
جالöس
يبúتاع حلúوى مöنú أحادöيúثöيú الصحöيúحةö
والرغöيف على المدöيúنةö
حارöس.
ردöدú معöيú:
كنúت المشاكöس..
لمú أكنú مöنú أولöياء اللهö..
أدúركúت الصلاة على النبöي
ورöثúت عنú أمöيú البكاء وسöبúحة
والزهúد والروح العظöيúمة عنú أبöيú
والآن.. حسúبك..
لنú أطöيل عليك ما فعل الذهول بöمقúلتي
ومهúرجان الأفúقö يشúكرنöي على أمöيتöيú
ويقول: شكرا لöلنحاسö.. أضاءني..
والآن.. حسúبك..
ثم ذöئب فöيú دمöيú يعúوöيú
وهذöي حالة نفúسöية أيضا
سأكúتبها لأنúساها
وأبúدأ فöيú كöتابةö غيúرöها:
حاصرúت خوúفöيú بöالتأملö..
أثúقلتúنöي هذöهö الكرة التöيú حمöلتها
ومدى تفاصöيúلöيú عنöيúد
لا يحöيúط بöهö المجاز العبúقرöي
أظننöيú سأجن فöيú يوم مöن الأيامö..
يضúحöكنöيú بöأنöيú -قبúل ثانöيتين- قلúت:
أظننöيú سأجن فöيú يوúم مöن الأيامö..
………….
أنúت الآن تمúشöيú فöيú الصدى
وعلامة اسúتöفúهامöك العرúجاء
عكاز يقود خطاك نحúو النصö
هذöي حالة نفúسöية أيضا..
وأكúتب:
أعúطöنöيú سöيúجارة واقúرأú كöتابك..
لöلدخانö حöكاية لا تنúتهöيú
-بöالفöعúلö-
كانتú علúبة الكبúرöيتö
تقúسöم أنها امúتلأتú بöأهúلö الأرúضö
لوú صدقúتها وعمöلúت بöالأسúبابö
ما أحúرجúت غيúرöي بöالبكاءö
على وصايا حارöسö الموúتى المعلöمö:
علöموا أحúلامكمú
فرح النجاةö مöن الحروبö
أو الهروبö مöن البöلادö الفوúضوöيةö
لمú يعدú بيúن انúتöحارö الوقúتö
والفشلö السرöيúعö الاشúتöعالö
سöوى جöرامات مöن المنúفى
وأمúتارö احتöضار
تفúصöل الرؤيا عن التأوöيلö
والوالöيú عن الدجالö
والتارöيúخ عنú يوúمö القöيامةú.