نقيل سمارة ¿!
عبد الرحمن بجاش
قال الخال عبد الباقي: الله لا عاد تلك الأيام , أيام الصيف وكنا نصعد ب ( البوابير ) محملة بالبضائع من القاعده التي كانت وسيطا بين الراهدة والمناطق اليمنية العليا , كنا يا صاحبي نحسب حسابنا (( للتغاريز )) أيام المطر وللوحل في قاع الحق وقاع جهران , ولنقيل سمارة , كانت الطريق يومها من الطرق التقليدية والتي شقت بطرق بدائيه لا يفرق بينها وطرق الحمير عرضها فقط !! , يضيف الخويل : كنا نقضي أيام الصيف تحديدا بين نصف شهر إلى عشرين يوما بين القاعده وصنعاء , وخذ (( المركى )) فاصل خيط رفيع بين الحياة والموت , و(( المعاون )) الشاطر أو (( الجرشبيل )) هو من يذهب بك إلى هاوية سحيقة وهو من يواصل الصعود بك إلى إلاعلى !!! تلك أيام (( الدوش )) , و (( العنترناش )) و (( دبل اجزاز )) , وطرق لا يقوى عليها سوى الرعيل الأول من السواقين الأفذاذ من نحتوا الجبال صبرا من أجل اللقمة الشريفة المغمسة بعرقهم , كان نقيل سمارة لا يغيب عن أذهانهم ولا ذهن أي راكب ينوي الصعود إلى صنعاء أو الهبوط منها إلى تعز وما بينهما , كانت البيوتات التجارية يومها خارطتها من بيت المسيبي واليماني الى غمضان وقصعة وغيرهم كثر – صنعاء المجتمع المدني – , هكذا حدثنا اهلنا , ووالدي أحد من خبروا أنفسهم في الطريق بين تعز وعدن , وآخرون بين القاعدة وصنعاء , وبعد أن شق الأمريكيون طريق صنعاء تعز ظل نقيل سمارة هما يؤرق بال الجميع , فتسمع العبارة حين يسافرون ( ونقيل سمارة ¿¿ ) , شركة (( تراب هايتكامب ترماك )) الألمانية قامت بسفلتتها أيام القاضي الإرياني حكيم اليمن قولا وفعلا ومن فضل أن يترك الكرسي على أن تراق دماء اليمنيين وهو أو في أيامه سمي جزء من الطريق الذي هو شارع تعز الآن (( شارع الشهيد محمد علي عثمان )) , لم يترسخ الأسم في الذهن الجمعي بسبب من في نفوسهم مرض وأي مرض لا يزال يأكلنا إلى اللحظة !! , نقيل سمارة لا يزال الناس يعملون له الف حساب , ولا تزال حوادث السير تجرف في طريقها أرواح البشر , واسالوا السائقين والمرور والركاب !! , متى يتم توسعة الطريق ¿¿ أو استحداث خط مواز لا يكون شبيها بخط يسلح الذي لا تدري من أين تخرج المهندس الذي خطط له , حيث انحداره يخيف طيور السماء !!, هذه الطريق صنعاء تعز تخدم الوسط حيث الكثافة , ولا يزال الطريق الذي صمم يومها لتحمل كثافة معينة يستخدم للكثافة التي نشهدها الآن حوادث يومية , لمن نوجه خطابنا ¿¿¿