مؤسسات الأسرى الفلسطينية تدين استهداف العدو الإسرائيلي للمؤسسات الحقوقية

الثورة نت /..

أدانت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، استمرار استهداف سلطات العدو الإسرائيلي للمؤسسات الحقوقية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، في سياسة متواصلة منذ سنوات، تصاعدت حدّتها منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.

وأوضحت هذه المؤسسات، في بيان مشترك اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن التصعيد الصهيوني شمل اقتحام مقرات المؤسسات، واعتقال عاملين فيها، في محاولة لتكريس الترهيب أداةً لإسكات الأصوات الحقوقية وتقويض عمل المؤسسات التي توثّق انتهاكات الكيان الصهيوني وتسعى إلى مساءلة المسؤولين عنها.

وأكدت أن هذا التصعيد يأتي بعد اعتقال عدد من الحقوقيين، وأن استهدافهم لا ينفصل عن استهداف المؤسسات التي يعملون فيها، ولا عن محاولات التضييق على العمل الحقوقي وعرقلة نقل شهادات الضحايا إلى المجتمع الدولي.

وأشارت إلى أن خطورة هذه الممارسات تتجاوز الأفراد والمقار لتطال جوهر العمل الحقوقي القائم على توثيق الحقيقة وحماية الضحايا والمساءلة، وأنها تأتي في وقت يتزايد فيه حضور الرواية الفلسطينية عالميًا، ما يجعل ناقلي هذه الرواية هدفًا لمحاولات الإسكات والملاحقة.

ولفتت إلى أن التصعيد الصهيوني يأتي بعد عقوبات أمريكية فُرضت على عدد من المؤسسات الفلسطينية، ما يثير مخاوف جدية من اتساع الضغوط على قدرتها على مواصلة التوثيق ومناصرة الضحايا وملاحقة المسؤولين وفق القانون الدولي.

ودعت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، المؤسسات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ خطوات عملية لحماية المؤسسات الفلسطينية والعاملين فيها.

وحذّرت من أن عجز المجتمع الدولي والاكتفاء بالإدانة دون إجراءات فاعلة يضاعف المخاطر ويوسّع دائرة الإفلات من العقاب.

وطالبت بمضاعفة الدعم السياسي والقانوني والمالي لهذه المؤسسات، وضمان استمرارية عملها واستقلاليته وحماية العاملين فيها، مؤكدة أن دعمها جزء من الالتزام بحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وضمان حق الضحايا في أن تُسمع أصواتهم، وأن تبقى الحقيقة موثقة، وأن تظل المساءلة ممكنة.

قد يعجبك ايضا